أيا بنة الواحد جودي فما

الشاعر: وضاح اليمن · البحر: السريع · الغرض: قصيدة رومانسية

«أيا بنة الواحد جودي فما» من شعر وضاح اليمن، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيا بنةَ الوَاحِدِ جُودي فَمَا — إِن تَصرِميني فَبِما أَولِمَا

جُودِي عَلَينا اليَومَ أو بَيِّني — فِيمَ قَتَلتِ الرَّجُلَ المُسلِما

إِنّي وأَيدِي قُلُصٍ ضُمَّرٍ — وكُلِّ خِرقٍ وَرَدَ المَوسِمَا

ما عُلِّقَ القلبُ كَتَعلِيقِها — وَاضعةً كفَّاً عَلَت مِعصَما

رَبَّة مِحرَابٍ إذَا جِئتُها — لَم أَلقَها أو أَرتَقِي سُلَّما

إِخوَتُها أَربَعَةٌ كُلُّهُم — يَنفونَ عَنها الفَارِسَ المُعلَمَا

كَيفَ أُرَجِّيها وَمِن دُونِها — بَوَّابُ سُوءٍ يُعجِل المَشتَما

أسوَدُ هَتَّاكٌ لأَعرَاضِ مَن — مَرَّ على الأَبوَابِ أَو سَلَّمَا

لا مِنَةً أَعلَمُ كَانَت لَها — عِندِي ولاَ تَطلُبُ فِينَا دَمَا

بِل هِيَ لَّما أَن رَأَت عَاشِقاً — صبَّاً رَمَتهُ اليَومَ فِيمَن رَمَى

لمَّا ارتَمينَا وَرَأَت أَنَّها — قَد أَثبَتَت في قَلبِهِ أَسهُمَهَا

أَعجَبَتها ذَاكَ فَأَبدَت لَهُ — سُنَّتَها البَيضَاءَ والمِعصَمَا

قَامَت تَراءَى لي عَلى قِصرِها — بَينَ جَوارٍ خُرَّدٍ كَالدُّمَى

وتَعقِدُ المِرطَ عَلى جَسرَةٍ — مثلِ كَثيبِ الرَملِ أَو أَعظَمَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
  • بواب: البَوَّابُ : حافظ الباب أو الآذن.-: فتحةُ المَعِدة الموصِلة إلى الأمعاء؛ أصابه التهاب في البواب فاحتاج للمعالجة العاجلة.
  • جئتها: جيت: جايَتَ الإِبل: قَالَ لَهَا: جَوْتِ جَوْتِ، وَهُوَ دُعاؤُه إِياها إِلى الْمَاءِ؛ قَالَ: جايَتَها فهاجَها جُواتُه هَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ الأَعرابي؛ وَهَذَا يُبْطِلُهُ التَّصْرِيفَ، لأَن جايتها من الياء، وجَوْتِ جَوْتِ …

قصائد ذات صلة

  • يا مرحبا ألفا وألفا
  • أتعرف أطلالا بميسرة اللوى
  • ألا يا لقومي أطلقوا غل مرتهن
  • يا روضة الوضاح قد
  • يقينا ما نخاف وإن ظننا
  • إن قلبي معلق بنساء
  • ضحك الناس وقالوا
  • أيا نخلتي وادي بوانة حبذا إذا