إِن ردي نـحـو المـديـنة طرفي
الشاعر: أبو قطيفة · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أبو قطيفة، من العصر الأموي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِن ردي نـحـو المـديـنة طرفي — حــيــن أَيـقـنـتُ أَنـه التـوديـع
زَادَنِـي ذَاكَ عَـبْرةً واشتياقاً — نحو قومي والدهرُ قِدماً وَلوع
كُـلمـا أَسهَلت بنا العيس بَيْناً — وبــدا مــن أَمَــامــهــن مَــليــع
ذِكَـرٌ مـا تـزال تَـتْـبَـعُ قـومـي — فـــفـــؤادي بـــه لذاك صـــدوع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التوديع: [و د ع]. (مصدر وَدَّعَ). "جَاءَ لِتَوْدِيعِهِ فِي الْمَطَارِ" : لِوَداعِهِ. "أقَامَ حَفْلَةَ تَوْدِيعٍ عَلَى شَرَفِهِ".
- تتبع: تَتَبَّعَ يَتَتَبَّعُ تَتَبُّعاً :- الأمرَ: طلبه ولاحقه؛ إنه يتتبع نتائج تجاربه العلمية على الفئران.
- ففؤادي: الفُؤَادُ : القلب كَذلِكَ لنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ. -: العقل؛ إِنه راجحُ الفُؤاد/ الفُؤاد الفارغ، هو الَّذي لا هَمَّ فيه ولا غَمَّ، أو السيِّىءُ الحال. -: مكانُ اتِّصال المَعِدَةِ بالمريءِ ج أَفْئِدَةُ.
- مليع: المَلِيعُ : الدابة السريعة.-: الأرضُ الواسعة.-: الأرضُ التي لا نبات فِيهَا.-: الأرض البَعيدة المستوية ج مُلُعٌ.
- ولوع: الوَلُوعُ : الشَّديد التَعَلُّق؛ هو وَلوع بالرياضة.