تـمَـنَّيـتُ تَـقـبِـيـلاً بِـمُـذهَـبِ مَالِكِ
الشاعر: محمد بن علي الوجدي الغماد · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر محمد بن علي الوجدي الغماد، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تـمَـنَّيـتُ تَـقـبِـيـلاً بِـمُـذهَـبِ مَالِكِ — رَجَــاءً لأن أَحـظـى بـمَـذهَـبِ مَـالكِ
وَمَـا كُـلُّ عَـطـفٍ يُـشـتَـفَـى بِهِ مُغرَمٌ — وَلَكِن شِفَاءَ الوجدِ عَطفَ ابنِ مَالِكِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بمذهب: المَذْهَبُ : الطريقة؛ (وللنّاسِ فيما يَعشقونَ مَذاهِبُ).-: المعتقَد الذي يذهب إليه الإنسان؛ ذهب مَذْهباً حسناً/ ما يُدْرَى له مذهبُ، أي أصْل.-: عند الفلاسفة، مجموعة من الأراء والنّطريات الفلسفية ارتبطت بعضها ببعض ارتباطا …