أُنظُر إلى شجراتِ النَّحلِ كَيفَ بَدَت
الشاعر: محمد بن علي الوجدي الغماد · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر محمد بن علي الوجدي الغماد، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أُنظُر إلى شجراتِ النَّحلِ كَيفَ بَدَت — بـيـنَ الرِّيَـاضِ بـأغـصـانٍ وقـامَـاتِ
كــانَّهــُنَّ مَــمــاليــكٌ وقــد حَـمَـلَت — لِلذَّبِّ عــن مَــلِكٍ أقـصَـى المِـذَبَّاـت
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كانهن: كأن: كَأَنَ: اشتَدَّ. وكَأَنْتُ: اشْتَدَدْت وكأَنَّ، بِالتَّشْدِيدِ: ذُكِرَتْ في ترجمة أَنن.
- للذب: لذب: لَذَبَ بالمَكان لُذُوباً، ولاذَبَ: أَقامَ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: وَلَا أَدري مَا صِحَّتُه.