اللهم أنت الملك المحمود
الشاعر: عبد المطّلب بن هاشم · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر عبد المطّلب بن هاشم، من قبل الإسلام، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اللهم أنت الملك المحمود — ...
ربي وأنت المبدئ المعيد — ...
وممسك الراسية الجلمود — ...
من عندك الطارف والتليد — ...
إن شئت ألهمت ما تريد — ...
لموضع الحلية والحديد — ...
فبين اليوم لما تريد — ...
إني نذرت عاهد العهود — ...
اجعله ربي فلا أعود — ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجلمود: الجُلْمُودُ : الصَّخرُ؛ كجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ من عَلِ. ألقى عليه جلاميده أي ثقله ج جَلاَمِيدُ.
- الطارف: الطَّارِفُ : فا.- من المال الجديدُ المستفادُ منه، وهو خلاف التالد؛ أنفق الطارف والتالد من ماله.
- المبدئ: مبد: مأْبد: بَلَدٌ مِنَ السَّراة؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: يَمانِية، أَحْيا لهَا مَظَّ مَأْبِدٍ ... وآلِ قَراسٍ صَوْبُ أَسْقِيةٍ كُحْلِ وَيُرْوَى أَرْمِيةٍ؛ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْبَيْتُ مَظَّ مَائِدٍ، وسيأْتي ذِكْرُهُ.
- المعيد: المُعِيدُ [عود]: فا.-: المُكَرِّرُ.- الشيءِ: مُرجِعُه.-: من أسماء اللّه الحسنى؛ اللَّهُ هو المُبْدئُ المُعِيدُ.-: الحاذِقُ.-: المجرّبُ للأمور العالِمُ بِهَا؛ لا يقوم بهذا الأَمر إلاَّ مُعيدٌ عارفٌ.-: مَنْ يتولَّى إعادة ش …
- عاهد: عَاهَدَ يُعَاهِدُ مُعَاهَدَةً :- ـه: أعطاه عهداً، أي ميثاقاً أو وعداً؛ عاهدت الدولة جارتها على عدم الاعتداء أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ.
- فبين: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …
- لموضع: المَوْضِعُ : مكانُ الوَضْعِ أو المكان؛ وَلَوْ كانَ هذَا مَوْضِعَ العَتْبِ لاشْتَفَى ** فُؤادِي، وَلَكِنَ لِلْعِتَابِ مَوَاضِعُ / في قَلْبي مَوْضِعُ فلانٍ ، أي محبّتُه ج مَوَاضِعُ.