إذا ما نزلت بوادي الآشى
الشاعر: الخضر ابن أبي العافية · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر الخضر ابن أبي العافية، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا ما نزلت بوادي الآشى — فــقــل رب مــن لدغــه ســلّمِ
وكـيـف السـلامـة فـي مـوطنٍ — بـه عـصـبـةٌ مـن بـنـي أرقـم
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بوادي: الوَادِي : كلُّ مُنفرَج بين الجبال والتِّلال والآكامِ، سُمِّيَ بذلك لِسيلانِهِ، يكونُ مسلكاً للسَّيْلِ وَمَنْفَذاً رَبَّنَا إنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ/ حُلَّ بِوَادِيه، أي نزل به المكروه …
- لدغه: [ل د غ]. (الْمَرَّةُ مِنْ لَدَغَ). "تَرَكَتْ لَدْغَةُ الْحَيَّةِ أَثَراً فِي جِسْمِهِ" : لَسْعَتُهَا.