الليــل أقــبـل والمـنـام حـرام

الشاعر: محمد تيمور · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر محمد تيمور، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الليــل أقــبـل والمـنـام حـرام — أتــنــام عــيــن مـاؤهـا الآلام

لا تـسـتـبـن العين نور رجائها — والنـور فـي عـيـن البئيس ظلام

روح يـروعـهـا الاسـى ويـثـيرها — نــار لهــا بـيـن الضـلوع ضـرام

اليــأس رائدهــا وتـلك مـشـيـئة — للدهـــر لانـــقـــض ولا ابـــرام

مـا العـيـش الا عـبـرة مـهراقة — فـي طـيـهـا الأوجـاع والأوهـام

داء الحـيـاة له النفوس فريسة — ودواؤه بــيــن الورى الاحــلام

والســعــد بــرق كــاذب ومــزاره — لابن الحقيقة في الحياة لمام

إنـا تـكـتـمـنـا الحـقـيقة علنا — نــحــظــى بــسـعـد إنـنـا أنـعـام

يـا بـؤس مـن لا يـسـتـقر فؤاده — يـا سـعـد مـن يهديه الاستسلام

نـلهـو ونـضـحـك للوجـود وليتنا — نـبـكـى الوجـود لانـنـا أيـتـام

مـا نـحـن الا كـالذئاب فعيشنا — غــدر وفــيــه تــقــطـع الأرحـام

كـل امـرىء يـلهـو بـعـرض صديقه — وســلاحــه الاغــراء والاقـسـام

واذا نــصـحـت أخـا فـأنـت عـدوه — فــكـأنـمـا نـصـح الفـتـى ايـلام

والشــر سـلطـان النـفـوس كـأنـه — ســر الهــنــاء وللوجــود دعــام

مـا تـلك الا خـاطـرات أخي أسى — نــضــو الفـؤاد حـيـاتـه أسـقـام

يـقـضـى سـواد الليل يرقب نجمه — والنـجـم ليـس بـصـفـحـتـيه سلام

الف الهـمـوم فـليـس ممن يشتكى — للنـاس حـربـا فـي الفؤاد تقام

هو ذلك الطود الذي كمن الأسى — فــي جــوفــه مــا دامـت الايـام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابرام: [ب ر م]. (مصدر أَبْرَمَ). 1."إِبْرَامُ الحَبْلِ" : فَتْلُهُ، أَيْ جَعْلُهُ طَاقَيْنِ. 2."اِتَّفَقُوا عَلَى إِبْرَامِ اِتِّفَاقِيَّةٍ جَدِيدَةٍ" : عَقْدُهَا، إِحْكَامُهَا.
  • البئيس: البَئِيسَ : الجريءُ في الحرب.-: الشديد وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ
  • بسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
  • رائدها: الرائدُ [رود]: فا--: من يرسلُه قومه لِينظرَ لهم مكاناً ينزلون فيه؛ (الرَّائِدُ لا يَكْذِبُ أهله).- من رجال الجيشِ والشرطة: صاحبُ رتبةٍ عَسكرية بين النقيب والمقدّم ج رُوَّادٌ ورَادَةٌ ورائِدُون.- العيْنِ: القذى ج رَوَائِد …
  • رجائها: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل …
  • ضرام: الضِّرَامُ : اشتعالُ النَّار. -: ما تُضرَم به النَّار من حطبٍ وغيره؛ تحلّقنا حول ضِرامٍ أشعلناه اِتّقاءً للبرد.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة