ولئن تـكـن أُولاك فـي صـغرٍ مضت
الشاعر: رزق الله حسون · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر رزق الله حسون، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولئن تـكـن أُولاك فـي صـغرٍ مضت — أُخـراك تـكـثـر من كبير المغنمِ
فـسـل القـرون الأوليـن تـطـلُّعاً — لمــبــاحــث الآبـاء مـن مـتـردّم
مـذ أمـس نـحـنُ وعـمـرنا ظلٌّ ولا — نـدري أحـاديـث الزمـان الاقدمِ
هــلاَّ بـمـا ظـلَّت تـجـنُّ قـلوبـهـم — هـم يـنبئونك قائلين أَلاَ اعلمِ
في غير ذي غمقٍ نما البرديُّ أم — حـلفـاءُ تـنـبـتُ دون مـاءٍ مُـفـعمِ
وتـراهُ يـيـبـس وهـو يـزهو نضرةً — مـن قـبـل عـشـبٍ دون مـاءٍ مُـفـعمِ
وكـذا سـبـيـل جـمـيع ناسي ربهم — خـاب الرجـاءُ لفـاجـرٍ وغـشـمـشـمِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاقدم: أَقْدَمَ يُقْدِمُ إقْداماً :- فلانٌ: تقدَّم؛ أقدم نحو الحفرة.- على الأمر: أسرع في عمله من غير توقّف؛ أقدم على مواجهة العدوّ بشجاعة.- فلانٌ على العيب: رضي به.- فلاناً: جعله قُدَّامه؛ أقدم أباه وهما يدخلان الدار.
- البردي: البَرْدِيُّ : نبات كالقصب من فصيلة السعديات تصنع منه الحصر، وقد استخدمه المصريون القدماء للكتابة.
- المغنم: المَغْنَمُ : الغَنِيمَةُ وَعَدَكُمُ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا ج مَغَانِمُ.
- تكثر: تَكَثَّرَ يَتكَثَّرُ تَكَثُّراً - من الشيءِ: أكثر منه ؛ تَكَثَّرْ من العِلْم.- بالكلام: تكلّم كثيراً، أي غير قليل.- بمال غيره: أكثر منه واستغنى به ؛ تَكَثر بمال أَخيه.
- تنبت: تَنَبَّتَ يَتَنَبَّتُ تَنَبُّتا :- الزرع. نَبت، أي نشأ وظهر؛ تنبَّتَ القمح.
- حلفاء: الحَلْفاءُ : جنس نباتات عشبية معمرة من فصيلة النجيليات، وأنواعه عديدة، أوراقه تصلح لصنع الورق؛ إنّه كالحلفاءِ لا يلين إلا بالدَّقّ المتواصل.