فهل تُعطي الجواد يخبُّ عزماً
الشاعر: رزق الله حسون · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر رزق الله حسون، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فهل تُعطي الجواد يخبُّ عزماً — وتـكـسـو عـنـقـهُ عرفاً بسينا
بـبـطـن الخـبـت بـحَّاـث وثُـوبٌ — ببأسٍ يلتقي الحرب الزَّبونا
ويـهـزأُ بالمخاوف ليس يخشى — عن الاسياف لم يحجم جبينا
تــصــلُّ عـليـهِ واقـعـةً سـهـامٌ — وتـرهـقـهُ رمـاح الدارعـيـنا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخبت: خبت: الخَبْتُ: مَا اتَّسَعَ مِنْ بطُون الأَرْضِ، عَرَبِيَّةٌ مَحْضَةٌ، وَجَمْعُهُ: أَخْباتٌ وخُبوتٌ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: الخَبْتُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرض واتَّسَعَ؛ وَقِيلَ: الخَبْتُ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرض وغ …
- الدارعينا: الدارِعُ : فا.-: الذي لبس دُرُعاً؛ في الحروب الحديثة لا يَسْلم دارعٌ ولا أَكْشَفُ.
- بالمخاوف: جمع مَخَافَة. [خ و ف]. " اِسْتَبَدَّتْ بِهِ الْمَخَاوِفُ" : الأَخْطَارُ، الأَوْجَاعُ، الْمَحَاذِيرُ.
- ببطن: بطن: البَطْنُ مِنَ الإِنسان وسائِر الْحَيَوَانِ: معروفٌ خِلَافَ الظَّهْر، مذكَّر، وَحَكَى أَبو عُبَيْدَةَ أَن تأْنيثه لغةٌ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شاهدُ التَّذْكِيرِ فِيهِ قولُ ميّةَ بنتِ ضِرار: يَطْوي، إذا مَا الشُّحُّ أ …
- بحاث: البَحَّاثُ والبَحَّاثَةُ : كثير الدرس والاستقصاء؛ كان ابنُ خَلدون بحاثةً طويل الباع.