خل عنك الأُنس وَاستجل الكؤوسْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خل عنك الأُنس وَاستجل الكؤوسْوابك فرداً صار ما بين الرموسْ
واطلق العبرات كالأَفكار فيحافيات دارسات كي تجوس
يجمُلُ التربُ فقد حلّت بهِأَي نفس دونَها كُلُّ النُفوس
لا تدنسها بسعيٍ بعدهاإن حق الترب أن تغشى الرؤوس
حلّها وَجهٌ وَحسنٌ ناضرٌدونه ترتدُّ أَضواءُ الشموس
قُل لهذا القَلب دَع ذكر الهَوىوانظر الدينا فما فيها أَنيس
قَد جَرى البين بنا في مركبٍقد تسابقنا وَغالته الشموس
وَاللقا قد صار أَمراً ماضياًوَبَسومُ الدَهر قد أَمسى عبوس
ليلة المصبور أَمست ليلتيوَصباحي بعده شؤمُ البسوس
فأنا في مأتم وَالقَومُ فيعيدِهم وَالحورُ تستجلي العروس
هكذا الدُنيا وَهذا شَأنُهاإنما الإِنسان إِذ يدهى يؤوس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف السين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.