خـل عـنك الأُنس وَاستجل الكؤوسْ
الشاعر: حسن حسني الطويراني · البحر: الرمل
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف السين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خـل عـنك الأُنس وَاستجل الكؤوسْ — وابك فرداً صار ما بين الرموسْ
واطـلق العـبـرات كـالأَفكار في — حــافــيــات دارســات كــي تـجـوس
يــجــمُــلُ التــربُ فـقـد حـلّت بـهِ — أَي نــفــس دونَهــا كُــلُّ النُـفـوس
لا تــدنــســهــا بـسـعـيٍ بـعـدهـا — إن حـق التـرب أن تغشى الرؤوس
حـــلّهـــا وَجـــهٌ وَحـــســنٌ نــاضــرٌ — دونــه تــرتــدُّ أَضــواءُ الشـمـوس
قُـل لهـذا القَلب دَع ذكر الهَوى — وانـظـر الدينا فما فيها أَنيس
قَـد جَـرى البـيـن بـنـا في مركبٍ — قـد تـسـابـقـنـا وَغالته الشموس
وَاللقـا قـد صـار أَمـراً مـاضـياً — وَبَـسـومُ الدَهـر قـد أَمـسـى عبوس
ليـلة المـصـبـور أَمـسـت ليـلتـي — وَصــبــاحـي بـعـده شـؤمُ البـسـوس
فــأنــا فــي مـأتـم وَالقَـومُ فـي — عـيـدِهم وَالحورُ تستجلي العروس
هــكــذا الدُنــيـا وَهـذا شَـأنُهـا — إنـمـا الإِنـسـان إِذ يدهى يؤوس
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدينا: ألْدَى يُلْدِي ألْدِ إلْداءَ [لدى]: كثر لِداته، وهم من ولدوا معه في وقت واحد.
- بسعي: سَعى الرجل يَسْعى سَعْياً، أي عدا، وكذلك إذا عمل وكسب. وكل من ولى شيئا على قوم فهو ساعٍ عليهم، وأكثر ما يقال ذلك في وُلاةِ الصَدقة. يقال: سَعى عليها، أي عمل عليها ؛ وهم السُعاةُ. قال الشاعر [[عمرو بن العداء الكلبى.]] : ( …
- تدنسها: تَدَنَّسَ يَتَدَنَّسُ تَدَنُّسًا :- الثوبُ: اتَّسخ.- الشرفُ: تلطخ بالسوء؛ لم يتدنس شرفُه ولا كرامته مرة واحدةً.
- تسابقنا: تَسَابَقَ يَتَسَابَقُ تَسَابُقاً : ـ وا: تباروا في أَنْ يتقدَّم بعضُهم بعضاً؛ تسابق العَدّاؤون في حلبة السباق.