وَلَقَد علونا صهوة ال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَقَد علونا صهوة الوابورِ يرفلُ في البطاحْ
يجري كبرقٍ خافقٍفتراه يَستبقُ الرياحْ
يطوي البعيد كأنهطيرٌ يطيرُ بلا جَناحْ
فــــكــــأنه صبٌّ يهيمُ إِلى اللقا بعدَ انتزاحْ
نار تأجج في حشاه ودمعُه يبدي انسفاحْ
وتراه في أَيدي الهَوىيصلُ المساءَ إِلى الصَباحْ
متصاعدَ الزفراتِ حَيثُ يسير في الدوِّ المباحْ
حتى إذا استوقفتَهعن سيره نادى فصاحْ
كالشهم يزأرُ في المجال إذا تقدّم للكفاحْ
يا حُسنَه من صامتٍعَجَزَت لنعتتِه الفصاحْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.