خذوا الحَظ من يَوم الشَباب فَإِنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خذوا الحَظ من يَوم الشَباب فَإِنهكَلَيلِ وَصالٍ سَوف تَشقى بصبحهِ
وَلا تَأمنوا حُبّاً عَلى طَيّ لَوعةٍوَلَكن إِذا شئتم صِلوه بشرحه
فَإِنّي الهَوى جَرّبتُه وَاختبرتُهوَكابدتُ منهُ تَرْحَه بعد فَرْحِهِ
فَلم أَر قطباً للوَفا غَير دالجٍتَدور رحى الأَهواء من حَول فضحه
لَقد ماتَ من يَرعى الصداقةَ والوَفاوَلم يَبقَ إِلا دثُّهــ بَعد سحِّه
هويتُ حَبيباً وَالشَبابُ نَضيرُهُيجرّ عَلى الأَيام هيدبَ فرحه
وَناصحني لما تعففتُ ناصحٌخَبيرٌ بما الدُنيا مجدّ بنصحه
فَقابلتُه بِالصدّ مني لودّهِوَجازيتُه بِالقدحِ مني لكدحه
وَلكن علمت الرشدَ بعد اختبارهوَأَدركتُ معنى الجدّ من سوء مزحه
فَعدت أَرجّي عودَ ما مرّ علّنيأَصانعُ دَهري في بَواعثِ صلحه
وَأَبعدُ ما ترجوه عودٌ لِما مَضىوَأَقتلُ سهمٍ طالَ عَهدي بجرحه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.