لَم تُبقِ مني الحادثاتُ لسائلِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَم تُبقِ مني الحادثاتُ لسائلِغَيرَ الضَنى وَغُروبَ جفنٍ سائلِ
لا درَّ درُّك يا زَمانُ وَلا سَرىلَيلٌ وَلا ضاءَ النَهارُ لقائل
وَهوى النُجوم النيرات وَكُوّرتتلك الذكاء وَعطلت من جائل
وَسطا على نسر السَماء بظلفهثَورُ الثَرى فَبكت بدمعِ الوابل
سعدُ السُعود عَليك يَعلو ذابحٌوَاللَيل يَشتعل السَواد لغائل
لترى بَنات النعش حَولك قَد بَكَتوَالرَعدَ دمدمَ مثل أَنّةِ ثاكل
وَتحملت همي السَموات العُلافَهَوَت بِها نَحوَ التخوم زلازلي
وَتدكدكت تِلكَ الرَواسخُ وَاغتدتكَالعهنِ أَو هيلت كَرملٍ هائل
وَبَكت عُيونُ الرَوضِ أَعني نرجساًفَاصفّر من رَوعٍ كَوجه الواجل
وَاحمرّ من لَهفٍ خدودُ الوَرد وَاشتعلت فُروعُ الياسمين الخاضل
وَاعتل ذياك النَسيمُ بعلتيفَعَساه يَدري ما علَيهِ شَمائلي
وَثَوت سُيوفُ الهند في أجفانهاإذ فاتها كفُّ الكَريم الباسل
وَبَكَت مواليها المَوالي حَسرةًإِذ ماتَ عَنها كُل شَهم عادل
لا كانَت الدُنيا وَلا كُنا لَهابُعداً لها وَلقادمٍ وَلزائل
لا قامَ فَوق منابرٍ ذو لَهجةٍلا قالت العَلياءُ هَل من فاضل
لا قامَ في صَدر الزَمان سِوى جَوىلا نامَ جفنٌ تحتَ لَيل سادل
لا احمرّ خدٌّ لا تعذّر سندسٌلا ماد غُصنٌ في أَريضِ خَمائل
لا أَزهرت جَناتُها أَزمانناإِلا وَغنتها لذاكَ بلابلي
لا دار كَأسٌ لا تجمع مجلسٌلا فازَ مَهجورٌ بِوَصلِ مواصل
أَترى ربوضَ الأسد مَوطئَ ثَعلبٍوَيَرى نَقيصاً في ثِياب الكامل
عار عَلى الأَقدار ترفعُ خافضاًوَتــــعــــز ذا ذلٍّ وَضيعَ أَوائل
هذا الَّذي لَولاه ما عُصِيَ الإلَهُ وَلا تحير فيهِ لُبُّ العاقل
أَشكو وَهَل مثلي أَراه فاضلاًأَرجوه إلا خاف سَطوةَ جاهل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.