زار الحَبيبُ دُجىً كَبَدرِ تَمامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زار الحَبيبُ دُجىً كَبَدرِ تَمامِفَشَفا جَوى قَلبي وَعادَ سقامي
عاتبتُه إِذ قُلتُ يا متمنِّعاًوَافى وَقَد أَخذَ الأَسى بذمامي
وَالحَقُّ لَولا العاذلون ضممتُهوَخررتُ شكراً لاثمَ الأَقدام
وَجَعلتُ ذاكَ الخَدّ يُلهِبُ جَمرَهوَجَعلت قَلبي عابداً لضرام
وَقَضيتُ مِن تِلكَ الشِفاهِ وَثَغرِهبَينَ العُذَيبِ وَبارقٍ أَيامي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.