يا نَفسُ كَم هذا التَلذذُ بِالكَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا نَفسُ كَم هذا التَلذذُ بِالكَرىحثّي المطيّ فَركبُ أَوّلِنا سَرى
يا نَفس ما هَذا العَناءُ تَرفقيفَالعُمرُ وَلّى وَالشَبابُ قَد اِنبَرى
وَصل المجدّون الحمى وَاستوطنواوَأَراكَ تَندبُ رَسمَ دارٍ أَقفرا
وَاللَه لَو علم العَواقبَ عاقلٌما قام في أَمر الزَمان وَدبَّرا
قُل للنفوس وَتلك آملةٌ أَلاالمَوت آت حَيث كُنت وَلا مِرا
يا هَولَ يَومٍ لا خَفاً هو يَومنايَومٍ لَهُ قام الأَنام وَبعثرا
فَتَرى بِهِ أَنّ القَبايحَ سَوّدَتبيضَ الوُجوه وَحسنُهنّ تَغيرا
وَالحاكم الدَيان جلَّ جَلالُهقَد صانَ ما فرّطت مِنكَ وَسطرا
كَم فيهِ من عَبدٍ يَسودُ وَسيَّدٍفيهِ يقادُ أَذلَّ من عَبدِ الشِّرا
وَالطفلُ مبيضُّ الذَوائب مهطعٌمن هَولِه فكأنما هوَ عُمِّرا
كَم ضاحكٍ يَبكي وَيَضحكُ من بَكىوَيَهانُ مَكرومٌ وَيَكرمُ مزدَرَى
فَتنبهي يا نَفسُ قَد بلغ المداوَكَفى بدهرك منذراً وَمبشرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.