وَجـدي عَـلى زَمَـن الفَـراغْ
الشاعر: حسن حسني الطويراني · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الغين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَجـدي عَـلى زَمَـن الفَـراغْ — كَــأسٌ صَـفـا لَو كـانَ سـاغْ
وَتــلهّــفــي لَهــفــي عَــلى — طَــلبــي رصــدتُ لَهُ فَــراغ
وَمـــــدامُ لَهـــــوٍ ذقــــتُه — بَـيـن التَـغـنّي وَالتَناغي
وَالعُـمـرُ يـحـسـنُ إِن صَـفا — كَـالتـبـرِ إِذ يَـصفو يُصاغ
فــاســمــع أُخــيّ نـصـيـحـةً — وَإِليك في الأَمر البلاغ
مــا المـرءُ إلا كـالورا — ق يزيدُها القدر انتماغ
لا تـكـرم الدنيا اللئي — مَ أَيـطـهر الكلبَ الدباغ
لا تـحـلم العليا السفي — ه وَلا يَــصـونُ الودَّ بـاغ
كَــالهَــيـكـل الطـمّـاح يَه — وى النـصّ تـقعده الرساغ
إِيــاك تــصــحــب جــاهــلاً — عـن رؤيـة الإنـصـاف زاغ
وَيــعــار إن تــك بـلبـلاً — وَتــعـيـش فـي أَوكـان زاغ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الغين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البلاغ: البَلاَغُ : مصـ. -: الإِخبار بالأمر هَذَا بَلاَغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ. -: الأمورُ التي تم الإخبار بها؛ كان البلاغ مشتملاً على المعلومات الكاملة. -: بيان يُذاع في رسالة أو نحوها؛ صدر بلاغ حكومي بشأن إجراءات السف …
- التغني: تَغَنَّى يَتَغَنَّى تَغَنَّ تَغَنِّياً [غني]:- بالشيِء: ذكره في أَغانيه أو أشعارِه؛ يَتَغَنَّى الشاعر بجمال محبوبته/ كم يتغنَّى العرب بأمجاد أَجدادهم.- بالشيءِ: مدحه، تَغَنَّى بأخلاق أَبيه.- بالشِّعر. ترنم به وطرَّب.
- الدباغ: الدَّبَاغُ : ما يُدْبَغُ به الجِلد ليصِير صالحاً؛ تنوَّع الدباغُ الحديث وتطوّرت تقنياته ج دُبُغٌ.
- السفي: سفت الريح التراب تسفيه سفيا، إذا أذرَتْه، فهو سَفيٌّ. والسَفيُّ أيضاً: السحاب. والسَفي مقصوراً: خِفَّة الناصية في الخيل، وليس بمحمودٍ. قال سَلامة بن جَندلٍ: ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * يُسْقَى دَواَء قَفِيِّ السَكْنِ مر …
- الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
- اللئي: ألل: الأَلُّ: السُّرْعَةُ، والأَلُّ الإِسراع. وأَلَّ فِي سَيْرِهِ وَمَشْيِهِ يَؤُلُّ ويَئِلُّ أَلًّا إِذا أَسرع واهْتَزَّ؛ فأَما قَوْلُهُ أَنشده ابْنُ جِنِّي: وإِذْ أَؤُلُّ المَشْيَ أَلًّا أَلَّا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِم …
- تحلم: تَحَلَّمَ يَتَحَلَّمُ تَحَلُّماً : تكلّف الحِلم، أي التعقّل والأناة وضبط النفس؛ يتحلّم حين يجالس الكبار. -: ادّعى الرؤيا كاذباً؛ كثيراً ما يتحلَّم هذا ويروي رؤى يبدعها عقلُه حتى يسلِّيَ سامعيه.