أَلفتُ الحُزنَ حتى صار طبعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلفتُ الحُزنَ حتى صار طبعيوَكَم طبعٍ تحوّلُهُ البخوتُ
أَسفتُ له وَأَخشى أَن سيفنىيَكون فناؤه ما لا يقيت
كذا السرقوت في النيران يحيىوَلا يَرضى وَلو خمدت يَموت
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.