أَما لَكَ صاحي إِن تَقف بِالرُسوم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَما لَكَ صاحي إِن تَقف بِالرُسوملتذكار عهدٍ قَد قضينا قَديم
فَأَبكيهمُ حَتّى تَرى من طلولِهممزاناً بَدرّ ناثرٍ وَنَظيم
فَربّ طلولٍ أَذكرت عِندَ وَقفةٍزَمــــانَ تَــــلاقٍ أَو ودادَ نَــــديــــم
طلول يَكاد الوَهم يَجهل رَسمَهاوَلَكنّها تَهدي بطيب شَميم
جَفاها سُرى الرَكبِ الَّذين تحمّلوافسل خيرَ سارٍ عنه خيرَ مقيم
أقامت عل عهدي وما العهدُ هكذاتجود ثَراها مدمعي بسجوم
بَكيتُ بها حبي وَما أَجدرَ البكاوَلمتُ زَماني وَهوَ غَيرُ مَلوم
رَعى اللَه دَهراً فيكَ لَهواً قضيتُهلَقَد كانَ عَهدي فيكَ غَير ذَميم
طُلولاً عفت فالآن أَما نزيلُهافَباك وَأَمّا الداعي صَرخة بوم
تَلوحُ هلالاً في بَقايا شُروقِهلذلك لا يَرعاه غَير نجوم
إِذا لم أَبدّد شَملَ دَمعي كَما بَدَتمــــبدّدة إِنّي لغير كَريم
أَلا ما لِأَطلال الأَحبة أَوحشتكَأَن لَم تَبِتْ نادٍ لخير كَريم
أَلا ما لَها الأَطلال جلّلها العفاوَفيهِ مَضَت لي نَضرتي وَنعيمي
تقبّل أَرواح القبول رسومهاهنئت بما نلتين خير نَسيم
تمرّ عليها غَدوة وَعشيةوَفي بَعض حين يا رسوم قدومي
وَلو أَنني صبٌّ أَفي بعهودهالما سابقتني الهوجُ عِندَ مرومي
قفارٌ وَلَكن للقلوب مجامعٌوَإِن بانَ عَنها جسم كل سَقيم
إِذا افترقت أَفكارُ كُلِّ مروّعٍفَفيها تلاقي أَنفسٌ وَحلوم
سَلام عَليكُم أَهل ودّيَ إِننيأَراكُم جَميعاً مثلهنّ همومي
شَربت بِأحداقي لَها راح أَدمعيلذاك أَمالت معطفيَّ غمومي
جَلست وَقَد قامَت لشوقي قواعدٌوَجفني جَرى سحاً كوكف غيوم
إِليها تَرى الأَفكار تَسعى كَأَنَّماهِيَ الموردُ الصافي وَهنّ كَهيم
أَلا كُلُّ حسنٍ شانُه النأيُ وَالأَسىوَها كُل غُصنٍ عاد شبهَ هَشيم
إِذا اشتقت للأَحباب وَجهت فكرتيإِليها فَأَلفت وَجد كُل عَديم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.