شَوق تَمادى وَوَصل عزَّ فامتنعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَوق تَمادى وَوَصل عزَّ فامتنعافليكتَفي الدَهرُ منا بِالَّذي صَنعا
وَليأسف القَلب وَلتبك العُيونُ عَلىأَنسٍ تَخلّى وَصَفوٍ شين إِذ برعا
كَيفَ اصطباري وَلم يُبقِ النَوى جلداًأَم كَيفَ حزمٌ إِذا داعي الهُموم دَعا
وَما الَّذي اشتكى مما جرى وَلمنأَشكو إِلَيهِ وَمَن أَرجو وَما نفعا
وَلَيسَ تسطيع ردّ الغابرات يدٌولَيسَ يُدرَكُ دَفع الأَمر إِن وَقعا
سَقياً لقلب بِهِ نحوَ اللقا أَملٌرَعياً لطرف عَلى ما فاته همعا
همُ الَّذين أَضاعوا ما حفظتُ لهموَروّعوا من دَرى حَقَّ الوَفا فرعى
وَزاد ما كُنتُ أَخشى من تباعدناغدرُ الشَباب وَشملٌ قلّ ما اجتمعا
فَيا نديمَيْ عَلى كَأس الهَوى ادّكراذكرَ التَنادم مثلي أَو خذا وَدعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.