شَـوق تَـمـادى وَوَصـل عـزَّ فـامـتـنـعـا

الشاعر: حسن حسني الطويراني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

هذه القصيدة من شعر حسن حسني الطويراني، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شَـوق تَـمـادى وَوَصـل عـزَّ فـامـتـنـعـا — فـليـكـتَـفي الدَهرُ منا بِالَّذي صَنعا

وَليـأسـف القَلب وَلتبك العُيونُ عَلى — أَنــسٍ تَـخـلّى وَصَـفـوٍ شـيـن إِذ بـرعـا

كَيفَ اصطباري وَلم يُبقِ النَوى جلداً — أَم كَيفَ حزمٌ إِذا داعي الهُموم دَعا

وَمـا الَّذي اشـتـكـى مـمـا جرى وَلمن — أَشـكـو إِلَيـهِ وَمَـن أَرجـو وَمـا نفعا

وَلَيــسَ تــسـطـيـع ردّ الغـابـرات يـدٌ — ولَيـسَ يُـدرَكُ دَفـع الأَمـر إِن وَقـعـا

سَـقـيـاً لقـلب بِهِ نـحـوَ اللقـا أَمـلٌ — رَعـيـاً لطـرف عَـلى مـا فـاتـه هـمعا

هـمُ الَّذيـن أَضـاعـوا مـا حـفظتُ لهم — وَروّعـوا مـن دَرى حَـقَّ الوَفـا فـرعـى

وَزاد مـا كُـنـتُ أَخـشـى مـن تباعدنا — غـدرُ الشَـبـاب وَشـملٌ قلّ ما اجتمعا

فَـيـا نديمَيْ عَلى كَأس الهَوى ادّكرا — ذكـرَ التَـنـادم مـثلي أَو خذا وَدعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • برعا: رَعَا يَرْعُو اُرْعُ رَعْوًا (بفتح الراء وكسرها)ورَعْوَى [رعو]: - عنه: كفَّ وارتدع؛ رعا الشَّابُّ عن طيشه وغيِّه بعد أن نصحَه الأَهلُ والأصدقاء. - رَعْوًا الرَّجلُ: زجره وصرفه عن السُّوء.
  • حزم: حزم: الحَزْمُ: ضَبْطُ الإِنسان أَمره والأَخذ فِيهِ بالثِّقة. حَزُمَ، بِالضَّمِّ، يَحْزُم حَزْماً وحَزامَةً وحُزُومة، وَلَيْسَتِ الحُزُومةُ بِثَبْتٍ. وَرَجُلٌ حازمٌ وحَزيمٌ مِنْ قَوْمٍ حَزَمة وحُزَماء وحُزَّمٍ وأَحْزامٍ و …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة