في منتصف الظلام حين يغويني النوم
الشاعر: مريم الزرعوني · البحر: شعر حر
هذه القصيدة من شعر مريم الزرعوني، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر شعر حر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في منتصف الظلام حين يغويني النوم — يقصيني عن وظائفي المشرعة
عن ألفٍ ومائتي حلمِ يقظةٍ مؤجّل — تستدرجني قافلة النائمين عن الحياة
المتحوّلين إلى ظلالِ أشباحٍ شفيفة — أدخل الصف.. يستطيل ثم يتربع
يكبر و يكبر و يكبر كبالونٍ مكعّبٍ مشوّه — تموج جيوش النائمين ثم تزأر
لا أحد .. — تزأر مراراً
لا أحد — تزأر بصوتٍ واحد..
لا أحد — تزأر للمرة الأخيرة ويظهر الوميض الأحمر
منتصفُ الظلام، تحال الأصواتُ إلى وضعِ " الصامت"
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوميض: الوَمِيض : لمعانُ البَرق؛ تتابع الوميضُ وقصْفُ الرعد.
- تموج: تَمَوَّجَ يَتَموَّجُ تَمَوُّجاً :- البحرُ: ارتفع ماؤه واضطرب؛ اشتدّت الريحُ وتموَّج البحر.
- كبالون: البَالُون : كرة تُملأ هواء؛ يلعب الأولاد بالبالونات في العيد.-: المنطاد.-: الحوجلة وهي زجاجة كروية الشكل ج بالونات (معـ).
- مؤجل: المُؤَجَّلُ : مفعـ.-: المؤخَّر؛ ثُبِّت موعِد الاجتماع المؤجَّل.-: المحدَّدُ المدّة.-: مستنقَع الماءِ.