مَن كانَتِ الدُنيا لَهُ شارة

الشاعر: عبد الملك الحارثي · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر عبد الملك الحارثي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَن كانَتِ الدُنيا لَهُ شارة — فَـنَـحـنُ مِـن نَظّارَةِ الدُنيا

نَـرمُـقُهـا مِـن كَـثَـبٍ حَـسـرَةً — كَــأَنَّنـا لَفـظٌ بِـلا مَـعـنـى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • نرمقها: نرمق: اللَّيْثُ فِي قَوْلِ رُؤْبَةَ: أَعَدّ أَخْطالًا لَهُ ونَرْمَقا قَالَ: النَّرْمَقُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ لأَنه لَيْسَ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ كَلِمَةٌ صَدْرُهَا نُونٌ أَصلية، وَقَالَ غَيْرُهُ: مَعْنَاهُ نَرْمَهْ وَهُوَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة