فَما أُمُّ سَقبٍ أَودَعَتهُ قَرارَةً

الشاعر: عبد الملك الحارثي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر عبد الملك الحارثي، من العصر العباسي، وتقع في 91 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَما أُمُّ سَقبٍ أَودَعَتهُ قَرارَةً ... مِنَ الأَرضِ وَاِنساحَت لِتَرعى وَتَهجِعا

لَحيسٌ كَمِثلِ الأَيهُقانِ اِبنُ لَيلَةٍ ... أَمدُّ قُواهُ أَن يَنوءَ فَيَركَعا

وَيَهتَزُّ في المَشيِ القَريبِ كَأَنَّهُ ... قَضيبٌ مِنَ البانِ اِرتَوى فَتَرَعرَعا

فَظَلَّت بِمُستَنِّ الصبا مِن أَمامِهِ ... تَبَغَّمُ في المَرعى إِلَيهِ لِيَسمَعا

إِذا غَفَلَت نادَت وَإِن نابَ نَبأَةً ... عَلى سَمعِها تَذكر طَلاها فَتَربَعا

فَخالَفَها عاري النَواهِقِ شاسِبٌ ... أَخو قَفرَةٍ أَضحى وَأَمسى مُجَوَّعا

فَاِنهَل مِنهُ بعدَ عَلٍّ وَلَم يَدَع ... لِمُلتَمِسٍ إِلّا وَشيقاً مُذَعذَعا

فَجاءَ بِرَيّاهُ نَسيمٌ مِنَ الصَبا ... إِلَيها وَرُزءٌ جَرَّ ثَكلاً فَأَوجَعا

فَأَعجَلَها عَن حَملِها الوَجدُ فَاِرتَمَت ... عَلى دَهسٍ لا تَأتَلي أَن تَشَنَّعا

مولّهَةً لَم يَترُكِ الوَجدُ عِندَها ... بِواحِدِها إِلّا فُؤاداً مُرَوَّعا

فَطافَت بِمَلقاهُ وَمَصرَعِ جَنبِهِ ... فَسافَت دَماً مِنهُ وَشِلواً مُقَطَّعا

لَحارَت وَبارَت وَاِستَطارَت وَرَجَّعَت ... حَنيناً فَأَبكَت كُلَّ مَن كانَ موجَعا

وَنَدَّت عَلى وَحشِيِّها تَركَبُ الرُبى ... وَتَنفي الحَصا أَخفافُها قَد تَصَدَّعا

فَلَأياً بِلَأيٍ ما ثَنَوها عَشِيَّةً ... وَشَدّوا بِعَينَيها الحِبالَ لِتَربَعا

فَقامَت أَخير البَركِ يَدعو حَنينُها ... حَنين المَواليهِ الثَكالى المُرَجَّعا

وَقُمنَ بِجَنبَيها فَأَسعَدنَ شَجوَها ... كَما أَسعَدَ الحَيُّ المُصابَ المُفَجَّعا

فَإِن سَجَرَت وَهناً سَجَرنَ لِسَجرِها ... وَإِن سَجعَت وَهناً تَجاوَبنَ سُجَّعا

فَحَنَّ نِساءُ الحَيِّ مِن بَعدِ هَجعَةٍ ... لِصَوتٍ دَعا أَثكالَهُنَّ فَأَسمَعا

وَأَقبَلنَ مِن هُنا وَهُنا وَأَسفَرَت ... سَتورُ الدُجى عَن مَأتَمٍ قَد تَجَمَّعا

فَما شقَّ ضَوءُ الفَجرِ حَتّى تَصَدَّعَت ... جُيوبٌ وَحَتّى فاضَ دَمعٌ فَأَسرَعا

بِأَوجَعَ مِنّي يا سَعيدُ تَحَرُّقاً ... عَلَيكَ وَلَكِن لَم أَجِد عَنكَ مَدفَعا

فَلَو أَنَّ شَيئاً في لِقائِكَ مُطمِعٌ ... صَبَرتُ وَلَكِن لا أَرى فيهِ مَطمَعا

فَأُقسِمُ لا تَنفَكُّ نَفسي شَجِيَّةً ... عَلَيكَ وَوَجهي حائِل اللَونِ أَسفَعا

وَقَد كُنتُ أَلحي مَن بَكى لِمُصيبَةٍ ... فَها أَنَذا قَد صِرتُ أَبكي وَأجزَعا

وَقَد قَرَعَتني الحادِثاتُ وَرَيبُها ... بِثَكلِكَ حَتّى لَم أَجِد فِيَّ مَقرَعا

وَقَد كُنتُ مَغبوطاً وَقَد كُنتُ مُصعباً ... فَأَصبَحتُ مَرحوماً لِفَقدِكَ أَخضَعا

وَقَد كُنتَ لي أَنفاً حَميماً فَفاتَني ... بِكَ القَدَرُ الجاري فَأَصبَحتُ أَجدَعا

فَلَو أَنَّ طَوداً مِن تُهامَةَ ضافَهُ ... مِنَ الوَجدِ ما قَد ضافَني لَتَضَعضَعا

فَيا سَيِّداً قَد كَانَ لِلحَيِّ عصمَةً ... وَيا جَبَلاً قَد كانَ لِلحَيِّ مَفزَعا

دَرَأتُ بِهِ جَبرَ الرَزايا وَلَم أَجِد ... لَهُ خَلَفاً في الغابِرينِ فَأَقنَعا

وَأَبيَضُ وَضّاحُ الجَبينِ كَأَنَّهُ ... سَنا قَمَرٍ أَوفى مَعَ العَشرِ أَربَعا

قَطيعُ لِسانِ الكَلبِ عَن نَبحِ ضَيفِهِ ... مُوَطّأ أَكنافِ الرِواقِ سمَيدَعا

وَمُجتَنِباً لِلقَولِ في غَيرِ حينِهِ ... حِفاظاً وَقَوّالاً إِذا قالَ مُصعِقا

يَصونُ بِبَذلِ المالِ نَفساً كَريمَةً ... وَعِرضاً حِمىً مِن كُلِّ سوء مُمَنَّعا

فَتى الخَيرِ لَم يَهمُم بِغدرٍ وَلَم يُعَب ... بِعجزٍ وَلَم يَمدُد إِلى الذَمِّ أَصبعا

وَلا كانَ في النادي فَيَهجُرُ قَومَهُ ... بِأَملَأَ مِنهُ في العُيونِ وَأَروَعا

وَلا غابَ إِلّا نافَسَ القَومَ بَينَهُم ... وَلا آبَ إِلّا كانَ لِلحَيِّ مُقنِعا

وَما زالَ حَمّالاً لِكُلِّ عَظيمَةٍ ... إِلى أَن قَضى مِن نَحبِهِ مُذ تَرَعرَعا

فَتىً كانَ لا يَدعو إِلى الشَرِّ نَفسَهُ ... فَإِن جاءَهُ الشَرُّ اِمتَطاهُ فَأَوضَعا

وَيَركَبُ صَعبَ الأَمرِ حَتّى يَرُدَّهُ ... عَلى عَقِبٍ مِنهُ ذَلولاً مُوَقَّعا

وَأَمرٍ كَحَدِّ السَيفِ قَد خاضَ غَمرَهُ ... بِهِمّاتِهِ كيما يَضُرَّ وَيَنفَعا

رَأَتهُ المَنايا خَيرَنا فَاِختَرَمنَهُ ... وَكُنَّ بِتَعجيلِ الأَخاييرِ نُزَّعا

تَقنّصهُ مِن دونِ بَيضاءَ نَثلَةٍ ... وَعَضبٍ إِذا ما صابَ لِلقَطعِ أَسرَعا

وَأَجــــرَد خوّارِ العِنانِ كَأَنَّه ... عُقابٌ هَوَت مِن بَينِ نيقينَ أَتلَعا

أشقّ طَواهُ الرَكضُ في كُلِّ غارَةٍ ... وَحَطمَ القَنا بِالنَحرِ حَتّى تَجَزَّعا

وَأَشرَسَ يَستَقري الكماةَ أَجابَهُ ... فَبَوَّأَهُ في مُلتَقى الخَيلِ مَصرَعا

جَهيضاً يَذُبُّ الطَيرَ عَنهُ بِكَفِّهِ ... فَيُحجمنَ عَنهُ ثُمَّ يَرجِعنَ شُرَّعا

فَمِن والِغٍ حَصداءَ جِلدَةَ ظَهرِهِ ... وَمِن ناهِشٍ أَدفى الجَناحَينِ أَقرَعا

كَأَنَّ سَعيدَ الخَيرِ لَم يُهدِ غارَةً ... كَرَحلِ الجَرادِ اِلتَفّ ثُمَّ تَرَفَّعا

وَلَم يُصبِحِ الخيلَ الحلولَ بِخَيلِهِ ... فَيَترُكَ مِنهُم ساحَةَ الدارِ بِلقَعا

وَما ذرّ قَرنُ الشَمسِ حَتّى كَأَنَّها ... تُرى بِرِجالِ الحَيِّ خُشباً مُصَرَّعا

وَإِن شِئتَ أَن تَلقى بِكُلِّ مَجازَةٍ ... لَقيتَ لَهُ حرّىً وَسَخلاً مُوَصَّعا

وَإِن غَشِيَت حُزناً سَنابِكُ خَيلِهِ ... تَضاءَلَ حَتّى يُصبِح الحُزنُ أَجرَعا

وَتَبعَثُ يَقظانَ التُرابِ جِيادُهُ ... وَنائِمَهُ حَتّى يَهبَّ فَيَسطَعا

وَلَم يَسرِ بِالرَكبِ الخِفافِ لُحومُهُم ... عَلى قُلَّصٍ تَثني قَوائِم ضُلَّعا

فَأظهرَ وَالحربا يَنوفُ بِعودِهِ ... مولٍ فقاهُ الشَمسَ يَخدينَ رُفَّعا

لَها وَقعَةٌ في كُلِّ يَومٍ وَلَيلَةٍ ... وَتَعليمَةٌ تَجني النجاءَ الهَملعا

وَتستودعُ المعزاءَ عِندَ اِنبَعاثِها ... بَناتُ المَرايا وَالشَريح المُقَطَّعا

كَأَنَّ عَلى أَكوارِها حينَ تَنفَري ... سَرابيلُهُم عَنهُم أَجادلَ وُقَّعا

تَرى كُلَّ دَهماء الحَواشي مكورةً ... عَلى كُلِّ وَجهٍ مِنهُم وَأَخدعا

وَلَم يَهبِ الكومَ المَرايا وَعَبدها ... كَأَنَّ بِها نَخلاً بِنَجرانَ يُنَّقا

مُضَمَّنَةً أَمثالُها في بُطونِها ... مَكحَّلَةً قُبلَ المَرافِق مُزَّعا

تَرفُّ بِأَمثالِ المَجادِلِ لَم يَدَع ... رَضيخَ النَوى وَالقضب فيهِنَّ مضبَعا

تَصَيَّفت اللُجون ثُمَّ تَخَيَّرَت ... لَها مِن شَماريخ الفُلَيجَةِ مَربَعا

إِذا شَقشَقَت فيها حَسِبت هَديرَها ... هَماهِمَ رَعدٍ آخِرَ اللَيلِ رُجَّعا

وَلَم يحرمِ البيض اللَواتي كَأَنَّها ... نُجوم الثُرَيّا مَسقَطَ النَسرِ طُلَّعا

مجَلَّسَةً خَزّاً وَقَزّاً يَطَأنَهُ ... بِأَقدامِها وَالسابِرِيَّ المُضَلَّعا

تَهزُّ إِذا تَمشي مُتوناً كَأَنَّما ... تَهزَّ بِهِنَّ الريح عيدانَ نيّعا

كَأنَّ البُرى وَالعاجَ في قَصَباتِها ... تَغمُرنَ ضالاً أَو تعمرنَ خروعا

تَرى الناسَ أَرسالاً إِلَيهِ كَأَنَّما ... تَضَمَّنَ أَرزاقَ العفاةِ لَهُم مَعا

فَمِن صادِرٍ قَد آبَ بِالرَيِّ حامِد ... وَمِن وارِدٍ شاحٍ بِفيهِ لِيَكرَعا

أَفاتَ بِإِبقاءٍ عَلى العِرضِ مالَهُ ... فَأنجَح إِذ أَكدى البَخيل وَأَوضَعا

وَلا يَستَخِصُّ القَدرَ مِن دونِ جارِهِ ... لِيُشبعَ وَالجيرانُ يُمسونَ جُوَّعا

جَوادٌ إِذا ما ألصقَ المَحلُ بِالثَرى ... وَضاقَ لِئامُ الناسِ عَنهُ تَوَسَّعا

كَساهُ الحَياء الجودُ حَتّى لَوَ اِنَّهُ ... يُجَرَّدُ مِن سِربالِهِ ما تَمَنَّعا

وَيُلقي رِداءَ العصبِ قَبلَ اِبتِذالِهِ ... وَقَبلَ بلاهُ الحَضرَمِيَّ المُرَصَّعا

إِذا العرقُ المَرشوح بَلَّ رِداءَهُ ... جَرى المِسك مِن أَردانِها فَتَضَوَّعا

فَيَوماً تَراهُ بِالعَبيرِ مُضَمَّخاً ... وَيَوماً تَراهُ بِالدِماءِ مُلَمَّعا

وَيَوماً تَراهُ يَسحَبُ الوَشيَ غادِياً ... وَيَوماً تَراهُ في الحَديدِ مُقَنَّعا

إِذا نالَ مِن أَقصى مَدى المَجدِ غايَةً ... سَما طالِباً مِن تِلكَ أَسنى وَأَرفَعا

أَجَلَّ عَنِ العورِ الهَواجِرِ سَمعَهُ ... وَوَقَّرَهُ مِن أَن يُقالَ فَيسمَعا

لَهُ راحَةٌ فيها حباً لِصَديقِهِ ... وَأُخرى سَقَت أَعداءَهُ السُمّ مُنقَعا

فَما فجعُ الأَقوام مِن رُزء هالِكٍ ... بِأَعظَمَ مِمّا قَد رزِئتُ وَأَفظَعا

وَمَن طابَ نَفساً مِن أَخٍ لوَداعِهِ ... فَما طِبتُ نَفساً عَن أَخي يَومَ وَدَّعا

فَواعَجباً لِلأَرضِ كَيفَ تَأَلَّبَت ... عَلَيهِ وَوارَت ذَلِكَ الفَضلَ أَجمَعا

وَيا بُؤسَ هَذا الدَهر مِن ذي تَلوُّنٍ ... وَذي فَجَعاتٍ ما أَفَظَّ وَأَفظَعا

هُوَ المُتعِسُ النُعمان قَسراً وَقَبلَهُ ... أَبا كَربٍ وَالأَيهَمَينِ وَتُبَّعا

وَزيد بنَ كَهلانٍ وَعَمرو بن عامِرٍ ... وَحلوانَ أَردى عُنوَةً وَالهَمَيسَعا

فَمَن ذا الَّذي أَضحى يُؤمّلُ بَعدَهُم ... فَلاحاً وَقَد كانوا أَعَزَّ وَأَمنَعا

وَما أَحَدٌ إِلّا لَهُ المَوتُ ناصِبٌ ... بِمَوقِعَةٍ مِنهُ حَبائِل صُرَّعا

وَكُلُّ اِمرِئٍ مِنها بِمَنزِل قلعَةٍ ... وَإِن وَلَدَ الأَولاد فيها وَجَمَّعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • المشي: مشي: المَشي: مَعْرُوفٌ، مَشى يَمْشي مَشْياً، وَالِاسْمُ المِشْيَة؛ عَنِ اللِّحْيَانِي، وتَمَشَّى ومَشَّى تَمْشِيَةً؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: عَفا مُسْحُلانٌ مِنْ سُلَيْمى فحامِرُهْ، ... تَمَشَّى بِهِ ظِلْمانُه وجَآذِرُهْ وأ … (لسان العرب)
  • النواهق: وَهَقَ: الوَهَقُ: الْحَبْلُ المُغار يُرْمى فِيهِ أُنشوطة فَتُؤْخَذُ فِيهِ الدَّابَّةُ والإِنسان، وَالْجَمْعُ أَوْهاق؛ وأَوْهق الدَّابَّةَ: فَعَلَ بِهَا ذَلِكَ. والمُواهقَة فِي السَّيْرِ: الْمُوَاظَبَةُ وَمَدُّ الأَعناق. … (لسان العرب)
  • بمستن: ستن: ابْنُ الأَعرابي: الأَسْتانُ أَصل الشَّجَرِ. ابْنُ سِيدَهْ: الأَسْتَنُ أُصول الشَّجَرِ الْبَالِي، وَاحِدَتُهُ أَسْتَنَة. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الأَسْتَنُ، عَلَى وَزْنِ أَحمر، شَجَرٌ يَفْشُو فِي مَنابته وَيَكْثُرُ، … (لسان العرب)
  • تبغم: بغم: بُغَامُ الظَّبْيَة: صَوْتُها. بَغَمَتِ الظَّبْيةُ تَبْغَمُ وتَبْغِمُ وتَبْغُمُ بُغاماً وبُغُوماً، وَهِيَ بَغُومٌ: صاحتْ إِلى ولَدها بأَرْخَم مَا يَكُونُ مِنْ صوْتها. وبَغَمْتُ الرجلَ إِذا لَمْ تُفْصِح لَهُ عَنْ مَعْ … (لسان العرب)
  • سقب: سقب: السَّقْبُ: ولدُ الناقةِ، وَقِيلَ: الذكَرُ مِنْ ولدِ الناقةِ، بِالسِّينِ لَا غَيْرُ؛ وَقِيلَ: هُوَ سَقْبٌ ساعةَ تَضَعُه أُمُّه. قَالَ الأَصمعي: إِذا وَضَعَتِ الناقةُ ولدَها، فَوَلَدُهَا ساعةَ تَضَعُه سَليلٌ قَبْلَ أَ … (لسان العرب)
  • سمعها: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق … (لسان العرب)
  • شاسب: شسب: الشَّاسِبُ: لُغَةٌ فِي الشَّازِبِ، وَهُوَ النَّحِيف اليابِسُ مِنَ الضُّمْر، الَّذِي قَدْ يَبِسَ جلده عليه؛ قَالَ لَبِيدٌ: أَتِيكَ أَمْ سَمْحَجٌ تَخَيَّرَهَا ... عِلْجٌ، تَسَرَّى نَحائِصاً شُسُبا؟ وَقَالَ أَيضاً: تَت … (لسان العرب)
  • طلاها: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال … (الصحاح)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة