أذاع لســانــي مــا تــجــن الأضــالع

الشاعر: ابن القم اليمني · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر ابن القم اليمني، من العصر الفاطمي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أذاع لســانــي مــا تــجــن الأضــالع — و أعـربـن عـمـا في الضمير المدامع

وما أنا بالجلد الجليد على الجفا — وإن كــنــت جــلداً فـالخـطـوب قـوارع

وإنــي مــمــا يــحــدث الهــجـر جـازع — و مـا أنـا مـمـا يـحـدث الدهر جازع

ومـا أنـا بالراضي بما ليس بالرضا — ولا بـالذي لا يـقـنـع النـفـس قانع

فـيـا ابـن نـصـيـر الدين دعوة هاتف — دعــا بــك للجــلا فــهـل أنـت سـامـع

رجـاك عـلى بـعـد المـزار ودونـه ال — جـبـال العـوالي والمـروت الشـواسـع

ثــنــاك إليـه الود والحـرمـة التـي — لهــــا ذمــــم مـــحـــفـــوظـــة وذرائع

وذكــرى زمـانـا مـا الربـيـع وروضـه — بــأحــســن مــنــه وهــو ريــان يـانـع

فــأهــدى اليـك النـفـس طـوعـا وإنـه — لأمــرك فــيــمــا سـاء أو سـر سـامـع

فـان تـصـطـنـعـنـي بـالجـمـيـل فـإنني — لأحــمــد مـن تـزكـو لديـه الصـنـائع

فـمـا بـال مـا يـبـغـيـه غـيـر مـيـسر — ودون الذي أبـغـي مـن القـرب مـانـع

و مــا أنـا الا واصـل مـنـك راحـتـي — بـأقـوى مـن الحـبـل الذي أنـا قاطع

وقــد كـنـت أرجـو أن أكـون مـشـفـعـا — لديـك فـهـل لي عـنـدك اليـوم شافع

و أمــلت جــاهــا فــي عــلاك ورفـعـة — تــظــل بــهــا تــومــي إليَّ الأصـابـع

فـأصـبـحـت أغـضـي الطرف في كل مجلس — وأكـتـم أمـري وهـو فـي النـاس ذائع

أســايــر مــن سـايـرت والخـطـو قـصـر — و ألحــظ مـن لاحـظـت والطـرف خـاشـع

و أظــهــر بــشــرا للجــليـس وغـبـطـة — وبــيـن حـنـايـاي الشـفـار القـواطـع

أعـــلّل نـــفـــســـي كــل يــوم وليــلة — لأنـظـر فـي الوقـتين ما أنت صانع

وقــد رجـم النـاس الظـنـون وأقـبـلت — تــــطــــلع مــــن قـــوم إلي طـــوالع

ومـا أنـت إلا البـدر أظـلم مـنـزلي — وكــل مــكــان نــوره فــيــه ســاطــع

ومـا أنـت الا الغـيـث أجـدب مـربعي — ووابــله هــام عــلى الخــلق هـامـع

ومـا انـت الا البـحـر أمسيت ظامئا — وقـد زخـرت فـيـه السـيـول الدوافع

لك الأمـر فـاخـتـر مـا يـقـول مـحدث — فـــكـــل حــديــث لا مــحــالة شــائع

أترضى وحاشا المجد أن يشبع الورى — جـمـيـعـا ويـمـسـي ضـيفكم وهو جائع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجليد: الجَلِيدُ : من تَحَلّى بالصّبر والثّبات؛ كان الخليفة رجلاً جليداً.-: النّشيط غير البليد.-: النّدى الذي يسقط فيجمد؛ الجَليد يضرّ بالمزروعات ج جُلَداءُ وجِلادٌ.
  • بالجلد: جَلَدَ: الجِلْدُ والجَلَد: المَسْك مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْه وشَبَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ؛ قَالَ: وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ، وَالْجَمْعُ أَجلاد وجُلود والجِلْدَة …
  • بالراضي: الرَّاضِي [رضو]: فا.-: الذي طابت نفسه بالشيءِ؛ إنه راضِ عن تصرُّف أولاده.
  • بالرضا: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …
  • ثناك: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
  • جازع: الجَازِعُ : فا.-: خشبةٌ معروضَةٌ بين شَيْئين ليُحْمَل عليها.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة