دار مــن تــهــواه دار

الشاعر: أبو الخير الجندي · البحر: الموشح

هذه القصيدة من شعر أبو الخير الجندي، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دار مــن تــهــواه دار — ان تــكــن بـالحـب دار

اطـلعـت شـمـس المـحـيا — في الدجا شبه الثريا

عــاذلي دعـنـي وشـأنـي — هــائمــاً فــي كــل دار

فـاسـقني صافي المحيا — مـن لمـى ذات الخـمـار

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخمار: الخَمَارُ :- من الناس: كثرتهم وزحمتهم؛ نشل السّاعة واختفى في خَمار الناس.
  • الدجا: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • صبا قلبي لليلى ولم تعرف
  • حلت ليلة القدر
  • دار من تهواه دار
  • دار من تهواه دار