حــــــــــــلت ليـــــــــــلة القـــــــــــدر
الشاعر: أبو الخير الجندي · البحر: الموشح · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو الخير الجندي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حــــــــــــلت ليـــــــــــلة القـــــــــــدر — مـذ بـانـت أخـت البدر ... خلف ستر
وحِّدْ خــــــــــــلاقــــــــــــاً صــــــــــــوَّر ْ — مجلاها الباهي الأنور ... والمحيا
جــــــل مــــــن فــــــيــــــه أظــــــهــــــرْ — شـامـات تـحـكـي العـنـبـر...أعـطـريا
مــــــــه يــــــــا عــــــــذولي عُــــــــذراً — فــي حــبــي خــودٍ عَــذرا...مـريـمـيـا
لو زارت يـــــــومـــــــا كـــــــســـــــرى — أضـحـى فـي الهـوى قـسـرا ...قـيـصريا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الباهي: البَاهِي [بهو]: فا.- الخالي من البيوت لا متاع فيه؛ وجدت البيت باهِياً مهجوراً.
- عذولي: العَذُولُ : الكثير العَذْلَ، أي اللَّوم؛ أتعبني العذولُ بكثرة انتقاداته ج عُذْلٌ.
- والمحيا: المَحْيَا [حيي]: الحياةُ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبَّ العَالَمِينَ.