نـسـبـونـي إلى العبيد مجازاً
الشاعر: محمد إمام العبد · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر محمد إمام العبد، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نـسـبـونـي إلى العبيد مجازاً — بعد فضلي واستشهدوا بسوادي
ضـاع قـدري فـقـمـت أنـدب حظي — فــســوادي عــليــه ثـوب حـداد
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بسوادي: السَّوَاديُّ : ساكِنُ السَّوَاد، احتال عيسى بن هشام على سَواديّ قَدم بغداد.
- حداد: الحِدَادُ : مصـ. -. ثياب المأتم والحزن؛ لبست المرأة ثياب الحدادِ. -: اتخاذ موقف للإشعار بالحزن على ميت.
- فسوادي: السَّوَاديُّ : ساكِنُ السَّوَاد، احتال عيسى بن هشام على سَواديّ قَدم بغداد.
- فضلي: جمع: فُضْليَاتٌ. مؤنث أَفْضَل. [ف ض ل]. (صيغة فُعْلَى لِلتَّفْضِيلِ). "هِيَ فُضْلَى بَنَاتِ الْحَيِّ" : أَحْسَنُهُنَّ. "فُضْلَيَاتُ السَّيِّدَاتِ".