وأبـيـضَ فـي حُـمـرِ الثـيـاب كـأنه
الشاعر: الحسين بن الضحّاك · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وأبـيـضَ فـي حُـمـرِ الثـيـاب كـأنه — إذا مـا بـدا نـسـرينه في شقائقِ
سـقـانـي بـكـفـيـه رحـيقاً وسامني — فـسـوقـا بـعـيـنـيـه ولسـتُ بـفاسقِ
وأُقـسـم لولا خـشـيـةُ اللَهِ وحـدَه — ومــن لا أسـمِّيـ كـنـتُ أوّلَ عـاشـقِ
وانــي لمــعـذورٌ عـلى شَـغـفـي بـه — وان وسـمـتـنـي شيبةٌ في المفارق
ولا عشقَ لي أو يُحدِثَ الدهرُ شِرَّةً — تـعـود بـعـاداتِ الشباب المُفارقِ
ولو كـنـت شكلاً للصبا لا تبعته — ولكـن سـنـي بـالصـبـا غـيـرُ لائقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالصبا: صبأ: الصابِئون: قَوْمٌ يَزعُمون أَنهم عَلَى دِينِ نُوحٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِكَذِبِهِمْ. وَفِي الصِّحَاحِ: جنسٌ مِنْ أَهل الْكِتَابِ وقِبْلَتُهم مِنْ مَهَبِّ الشَّمال عِنْدَ مُنْتَصَف النَّهَارِ. التَّهْذِيبُ، اللَّيْ …
- بعينيه: العَيْنِيَّةُ : جلدة تُرَكَّبُ في رأسية الفرس ونحوه فتمنعه من النظر إلى جانبه،-: جهاز بصريّ في مجهر أو منظار موضوع من جهة العين، يمكن من ملاحظة الصورة التي يعطيها المنظارُ للشيء.
- بفاسق: الفَاسِقُ : فا.- الفاجرُ الَّذي جاوز حدود الشَّرع.-. من عصى أوامر ربِّه وخرج عن طاعته أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ج فَسَقَةٌ وفُسَّاقٌ.
- بكفيه: الكُفْيَةُ : قوتُ الكفايَة؛ قَنِعْتُ بالكُفْيَةِ ج كُفىً.