إذا ذكر الأمير نعى الأمينا

الشاعر: الحسين بن الضحّاك · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا ذكر الأمير نعى الأمينا — وان رقـد الخـلي حمى الجفونا

ومـا بـرحـت مـنـازل بـين بُصرى — وكـلواذا تـهـيـج لي الشـجـونا

عــراصُ المــلكِ خـاويـةٌ تـهـادى — بـهـا الأرواحُ تـنـسجها فنونا

تــخــونَ عــزَّ ســاكــنــهـا زمـانٌ — تــلعــبَ بــالقــرون الأوليـنـا

فـشـتـت شـمـلهـم بـعـد اجـتـماعٍ — وكـنـت بـحـسـنِ ألفـتـهـم ضنينا

فـلم أر بـعـدهـم حـسـناً سواهم — ولم تـرهـم عـيـونُ النـاظـرينا

فـوا أسـفـا وان شـمت الأعادي — وآه عـلى أمـيـر المـؤمـنـيـنـا

أضــل العــرفَ بـعـدك مـتـبـعـوه — ورفِّهـَ عـن مـطـايـا الراغـبينا

وكــن الى جــنــابــك كــل يــومٍ — يـرحـنَ عـلى السـعودِ ويغتدينا

هـو الجـبلُ الذي هوت المعالي — لهــدتــه وريــع الصــالحــونــا

سـتـنـدب بـعـدك الدنـيا جواراً — وتـنـدبُ بـعـدك الدين المصونا

فـقـد ذهـبـت بـشـاشـة كـل شـيـءٍ — وعـادَ الديـنُ مـطـروحـاً مـهينا

تــعــقــد عــز مــتــصـلٍ بـكـسـرى — ومـــلتـــه وذل المــســلمــونــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجتماع: الاجْتِماعُ : مصــ.-: الانضمام/ اجتماع المحاق، أي لقاء الشمس والقمر في جزء من فلك البروج/ عِلْمُ الاجتماع، هو علم يبحث في المجتمع البشري من حيث تركيبه وأشكاله وتطوره.
  • الجفونا: (جَفَوَ) الْجِيمُ وَالْفَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ: نُبُوُّ الشَّيْءِ عَنِ الشَّيْءِ. مِنْ ذَلِكَ جَفَوْتُ الرَّجُلَ أَجْفُوهُ، وَهُوَ ظَاهِرُ الْجِفْوَةِ أَيِ الْجَفَاءِ. وَجَفَا السَّرْج …
  • الخلي: الخَلى [خلي]: الحَشيش؛ أحلى ما تتزيَّنُ به الأرضُ الخلَى. -: النَّديُّ من النبات، واحدته خَلاة ج أخْلاءُ.
  • الشجونا: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
  • المؤمنينا: المُؤَمَّنُ : مفعـ.- عَلَيْه: المضمونُ أي ما يحميه تأمِينٌ أو ضمانٌ؛ هذه سيّارةٌ مؤمَّنٌ عليها.
  • الناظرينا: النَّاظِرُ : فا.-: المُبْصر المتأمِّل وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ج ناظِرونَ ونَظَّارَةُ.-: العينُ؛ في ناظرها حَوَرٌ.-: سوادُ العين الذي فيه إنسانُها ج نَواظِرُ.-: المُرسَل إلى …
  • بالقرون: القَرُونُ : النَّفْسُ؛ هو سَمْح القَرُون.-: الحاجةُ؛ أخذت قروني من الطعام،- من الدوابّ: الّتي تعرق سريعاً إذا جرت.- من الإبل: التي تملأ إناءَيْن للحليب في حلْبةٍ واحدة.
  • تخون: تَخَوَّنَ يَتَخَوَّنُ تَخَوُّناً : صار خائنا، أي غادراً ولم يؤدِّ الحق؛ تخوَّنه الدهر ورماه بالمصائب/ تخوَّنه غريمه حقَّه أي لم يؤدِّ له حقَّه كاملاً.- ـه: اتّهمه بالخيانة؛ لا يجوز أن نتَخَوَّن الناس قبل أن نعرف الحقيقة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة