أمـا فـي ثـمـانـيـن وفـيـتها

الشاعر: الحسين بن الضحّاك · البحر: المتقارب

هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمـا فـي ثـمـانـيـن وفـيـتها — عــــذيــــرٌ وإن لم اعـــتـــذر

فـكـيـف وقـد جـزتـهـا صـاعداً — مـع الصـاعـديـن بـتـسـعٍ أخـر

وقـــد رفـــع اللَه أقــلامــه — عـن ابـن ثمانين دون البشر

ســوى مــن أصــر عـلى فـتـنـةٍ — وألحــد فــي ديـنـه أو كـفـر

وإنـي لمـن أسراء الإله في — الأرض نــصــب صــروفِ القــدر

فـان يـقـض لي عـمـلاً صـالحاً — أثــاب وإن يــقـض شـراً غـفـر

فــلا تــلح فــي كـبـرٍ هـدنـي — فلا ذنب لي أن بلغت الكبر

هـو الشـيب حل بعقبِ الشباب — فــأعــقـبـنـي خـوراً مـن أشـر

وقــد بــســط اللَه لي عــذره — فـمـن ذا يـلوم اذا مـا عذر

وإنـــي لفـــي كــنــفٍ مــغــدقٍ — وعـز بـنـصـرِ أبـي المـنـتـصر

يُـبـاري الرياحَ بفضل السما — حِ حــتــى تـبـلَّد أو تـنـحـسـر

له أكـــد الوحـــيُ مــيــراثَه — ومـن ذا يُـخـالِفُ وحـيَ السُّوَر

ومــا للحــســودِ وأشــيــاعــه — ومـن كـذَّب الحـقَّ الا الحـجر

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتذر: اعْتَذَرَ يَعْتذِرُ اعْتذَارًا : قدّم عذراً. - إليه: طلب قبول معذرته؛ اعتذر عمّا بدا منه من تقصير. - من الذنب: تنصّل منه واحتّج لنفسه. - من الشخصِ: شكاه.
  • بتسع: تسع: التِّسْع والتِّسعة مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ تَجْرِي وُجُوهُهُ عَلَى التأْنيث وَالتَّذْكِيرِ تِسْعَةُ رِجَالٍ وَتِسْعُ نِسْوَةٍ. يُقَالُ: تِسْعُونَ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ وَتِسْعِينَ فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ وَالْجَرّ …
  • بعقب: عقب: عَقِبُ كُلِّ شيءٍ، وعَقْبُه، وعاقِبتُه، وعاقِبُه، وعُقْبَتُه، وعُقْباه، وعُقْبانُه: آخِرُه؛ قَالَ خالدُ ابن زُهَيْر الهُذلي: فإِنْ كنتَ تَشْكُو مِنْ خَليلٍ مَخافةً، ... فتِلْكَ الجوازِي عُقْبُها ونُصُورُها يَقُولُ: …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة