أما في ثمانين وفيتها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أما في ثمانين وفيتهاعــــذيــــرٌ وإن لم اعتذر
فكيف وقد جزتها صاعداًمع الصاعدين بتسعٍ أخر
وقد رفع اللَه أقلامهعن ابن ثمانين دون البشر
سوى من أصر على فتنةٍوألحد في دينه أو كفر
وإني لمن أسراء الإله فيالأرض نصب صروفِ القدر
فان يقض لي عملاً صالحاًأثاب وإن يقض شراً غفر
فلا تلح في كبرٍ هدنيفلا ذنب لي أن بلغت الكبر
هو الشيب حل بعقبِ الشبابفأعقبني خوراً من أشر
وقد بسط اللَه لي عذرهفمن ذا يلوم اذا ما عذر
وإني لفي كنفٍ مغدقٍوعز بنصرِ أبي المنتصر
يُباري الرياحَ بفضل السماحِ حتى تبلَّد أو تنحسر
له أكد الوحيُ ميراثَهومن ذا يُخالِفُ وحيَ السُّوَر
وما للحسودِ وأشياعهومن كذَّب الحقَّ الا الحجر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حسين بن الضحاك ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار»: الازدهار فيما عقده الشعراء من الأحاديث والآثار (٢)، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦
- «معجم الأدباء»: الحسين بن الضحاك بن ياسر البصري المعروف بالخليع، الأبيات ١ و٣ و٥ و٦
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: الخليع الشاعر، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.