خَليلَيِّ الصَبوحَ دَنا الصَباحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَليلَيِّ الصَبوحَ دَنا الصَباحُفَإِنَّ شِفاءَ ما تَجِدانِ راحُ
فَنَبِّهـ فِتيَةً جَبَهوا قَديماًعَواذِلَهُم بِزَجرٍ فَاِستَراحوا
رَأَيتُ الغانِياتِ صَدَدنَ عَنّيوَأَعرَضَتِ المُبَتَّلَةُ الرَداحُ
وَقُلنَ مَضَت بِشِرَّتِكَ اللَياليفَقُلتُ نَعَم وَقَد رَثَّ السِلاحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جحظة البرمكي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الديارات والحانات، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
عن جحظة البرمكي في كتب التراث: «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»، «الوافي بالوفيات» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.