لي صَديقٌ مُغرىً بِقُربي وَشَدوي
الشاعر: جحظة البرمكي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر جحظة البرمكي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لي صَديقٌ مُغرىً بِقُربي وَشَدوي — وَلَهُ عِــنــدَ ذاكَ وَجـهٌ صَـفـيـق
قَـولُهُ إِن شَـدَوتُ أَحسَنتَ زِدني — وَبِـأَحـسَـنـتَ لا يُباعُ الدَقيق
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدقيق: الدَّقِيق : خلاف الغليظ؛ كان الحبل دقيقاً ولكنّهُ متين. - : الطّحِين؛ صنع عصيدةً من الدقيق.-: الرّجلُ القليل الخير.-: الأمر الحقير الصّغير؛ ليس هذا الأمرُ بالدقيق حتى نهمله وننصرف عنه.-: الأمر الغامض؛ هو عاجز عن فهْم دقا …
- بقربي: القُرْبَى : القرابةُ قُلْ لاَ أَسْالُكُمْ عَليهِ أُجْراً إلا المَوَدّةَ في القُرْبَى.
- صفيق: الصَّفِيقُ :- من الناسِ: الوقِحُ الغليظ؛ عرفتُه صفيقًا في شبابه وكهولته/ صفيقُ الوجه، أي فاقد الحياء. - من الثياب: الكثيف المحكَمُ النسج ج صِفاقٌ.
- وشدوي: (شَدَوَ) الشِّينُ وَالدَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى أَخْذٍ بِطَرَفٍ مِنْ عِلْمٍ. مِنْ ذَلِكَ الشَّدْوُ، أَنْ يُحْسِنَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْعِلْمِ أَوْ غَيْرِهِ شَيْئًا. يُقَالُ: يَشْدُو شَيْئًا م …