لأم الشـــاعـــر الرمــلي صــدغ
الشاعر: ابن لنكك البصري · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ابن لنكك البصري، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الغين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لأم الشـــاعـــر الرمــلي صــدغ — صـبـور مـا عـلمـت عـلى الدباغ
فـرغـت ولم تـكـن فـرغـت فرامت — ادامـة نـيـكـهـا حـتـى الفـراغ
فـقـلت لهـا فـديـتـك لا تجورى — فليس على الرسول سوى البلاغ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الغين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البلاغ: البَلاَغُ : مصـ. -: الإِخبار بالأمر هَذَا بَلاَغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ. -: الأمورُ التي تم الإخبار بها؛ كان البلاغ مشتملاً على المعلومات الكاملة. -: بيان يُذاع في رسالة أو نحوها؛ صدر بلاغ حكومي بشأن إجراءات السف …
- الدباغ: الدَّبَاغُ : ما يُدْبَغُ به الجِلد ليصِير صالحاً؛ تنوَّع الدباغُ الحديث وتطوّرت تقنياته ج دُبُغٌ.
- الرملي: الرَّمْلِيُّ : المنسوب إلى الرَّمل؛ أعجبني هذا الشَّاطىء الرَّملي/ البَلَحُ الرَّملِيُّ هو بلح أحمر اللَّون يصيرُ أسود حين يصبح رُطَباً/ الساعة الرَّملية، هي نوع من الساعات القديمة التي تعتمد على مقدار تسرّب الرّمل من أح …
- الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
- صبور: الصَّبُورُ : من اعتادَ الصبرَ وكان قادراً عليه؛ الرَّجُلُ الجَلْدُ صَبورٌ على المتاعب.-: الحليم الذي لا ينتقم ولو قدر.-: من أسماء الله الحسنى ج صُبُرٌ.
- صدغ: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …