هززت يد الاقدار يا رب ضارعا
الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«هززت يد الاقدار يا رب ضارعا» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هززت يد الاقدار يا رب ضارعا — بذنبي ومن يدعوك بعلو وينصر
اغثني بلطف من حنانك عاجل — به القلب يحيى والمعاند يقهر
لتبدو شؤُن الغيب بالبر والرضا — ويخذل باغ قام بالحقد يمكر
ويأتي ذليلا خاضعا مثلما الذي — حواليه اسد الغاب في البر تزأر
بآياتك الكبرى وكل حقيقة — بدت للنبين الاعاظم تزهر
بكل معاني السر في الارض والسما — وكل ولي سره لك يذكر
تدارك بلطف واكشف الهم والعنا — فقلبي بهذا الهم مضنى مكدر
دعوتك ارجو رحمة وعناية — وارقب سرا من طوى الغيب يظهر
فاغدو قرير العين من بعد لوعتي — وفجر عنائي بالمنى يتفجر
لقد كبر الهم الذي مس مهجتي — بسقم ووردي فيه الله اكبر
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالحقد: حقد: الحِقْدُ: إِمساك الْعَدَاوَةِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّرَبُّصُ لِفُرْصَتِها. والحِقْدُ: الضِّغْنُ، وَالْجَمْعُ أَحقاد وحُقود، وَهُوَ الحقِيدَةُ، وَالْجَمْعُ حَقَائِدُ؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وعَدِّ إِلى قَوْمٍ …
- بذنبي: الذُّنُبَّى والذَّنِبيَّ : الذَّنَبُ.
- بعلو: (عَلَوَ) الْعَيْنُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَاءً كَانَ أَوْ وَاوًا أَوْ أَلِفًا، أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى السُّمُوِّ وَالِارْتِفَاعِ، لَا يَشِذُّ عَنْهُ شَيْءٌ. وَمِنْ ذَلِكَ الْعَلَاءُ وَالْعُلُوُّ. وَيَ …
- بلطف: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق …