ولما رأيت الناس سنوا التهانيا
الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ولما رأيت الناس سنوا التهانيا» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولمّا رأيتُ النّاسَ سَنُّوا التَهانيَا — بعثتُ به منّي إليكَ القَوافيَا
إذا هُنِّيءَ الأَمْلاكُ بالعِيدِ لَم نَقُلْ — غَداً لك هذا الدهرُ بالسّعد هانيا
ولكن نهنِّي عِيدَنا بك والورى — كما بك هَنّانا النَّدَى والمعَاليا
فلو لم تكن في الأرض كانت بِلا سَناً — وأشبَهَتِ الأيّامُ فيها الّلياليا
إذا ما امرؤ سامَي بِجَدٍّ ووالدٍ — سَمَوْتَ بأخلاقٍ جَمَعْن المعَاليا
ولو لم تكن مِن معشرٍ فيهم الهُدَى — لكنتَ هُدىً للناس وحدَكَ باقيا
كأنّك ماءُ الغَيْثِ يستَنْبِت الرُّبَا — ويَكْسُو الثَّرَى حُسْنا ويُروْى الصَّوادِيا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالسعد: سعد: السَّعْد: اليُمْن، وَهُوَ نَقِيضُ النَّحْس، والسُّعودة: خِلَافُ النُّحُوسَةِ، وَالسَّعَادَةِ: خِلَافُ الشَّقَاوَةِ. يُقَالُ: يَوْمُ سَعْد وَيَوْمُ نَحْسٍ. وَفِي الْمَثَلِ: فِي الْبَاطِلِ دُهْدُرَّيْنْ سَعْدُ القَيْن …
- بالعيد: (عَيَدَ) الْعَيْنُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ قَدْ مَضَى ذِكْرُهُ فِي مَحَلِّهِ، لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَصْلُ.
- بجد: بجد: بَجَدَ بِالْمَكَانِ يَبْجُدُ بُجوداً وبَجَداً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ: كِلَاهُمَا أَقام بِهِ؛ وبَجَّدَ تَبْجيداً أَيضاً، وبَجَدَت الإِبل بُجُوداً وبَجَّدَت: لَزِمَتِ الْمَرْتَعَ. وَعِنْدَهُ بَجْدَة ذَلِكَ، بِالْفَتْح …