وما أم خشف ظل يوما وليلة
الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة قصيرة
«وما أم خشف ظل يوما وليلة» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وما أُمُّ خِشْفٍ ظَلَّ يوماً وليلةً — ببَلْقَعةٍ بَيْداءَ ظَمْآنَ صادِيَا
تَهيمُ فلا تَدْري إلى أين تَنتهي — مولهَّةً حَيْرَى تَجُوبُ الفَيافِيا
أَضَرَّ بها حَرُّ الهَجِير فلَمْ تَجِدْ — لِغُلتَّها مِنْ بارِدِ الماءِ شافِيا
فلمّا دنتْ من خِشْفِها انعطفتْ له — فألفَتْه ملهوفَ الجَوانحِ طاوِيا
بأَوْجَعَ مِنَّي يومَ شدُّوا رِحالَهمْ — ونادَى منادي الحيِّ أن لا تَلاقِيا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بيداء: البَيْدَاءُ : الفَلاة؛ يعسر العيش في البيداء المقفرة ج بِيدٌ وبَيْدَاوَاتٌ.
- تهيم: تَهَيَّمَ يَتَهَيَّمُ تهَيُّماً :- ـه الهوى: حمله على الْهُيام، أي على الشغف بالمحبوبة.- الشخص مشى أحسن المشي؛ أُعجبَ الناس بقوامها وهي تتهيم.
- خشف: خشف: الخَشْفُ: المَرُّ السريعُ. والخَشُوفُ مِنَ الرِّجَالِ: السريعُ. وخَشَفَ فِي الأَرض يَخْشُفُ ويَخْشِفُ خُشوفاً وخَشَفاناً، فَهُوَ خَاشِفٌ وخَشوفٌ وخَشِيفٌ: ذَهَب. أَبو عَمْرٍو: رَجُلٌ مِخَشٌّ مِخْشَفٌ وَهُوَ الجَريءُ …
- خشفها: خشف: الخَشْفُ: المَرُّ السريعُ. والخَشُوفُ مِنَ الرِّجَالِ: السريعُ. وخَشَفَ فِي الأَرض يَخْشُفُ ويَخْشِفُ خُشوفاً وخَشَفاناً، فَهُوَ خَاشِفٌ وخَشوفٌ وخَشِيفٌ: ذَهَب. أَبو عَمْرٍو: رَجُلٌ مِخَشٌّ مِخْشَفٌ وَهُوَ الجَريءُ …