مــا أَرى إِن ذبــحــت شـاةَ سَـعـيـدٍ
الشاعر: الحَمدَوي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر الحَمدَوي، من العصر العباسي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــا أَرى إِن ذبــحــت شـاةَ سَـعـيـدٍ — حــاصِــلاً فــي يَـدَيَّ غَـيـرَ الإِهـابِ
لَيــسَ إِلّا عِــظــامُهــا لَو تَـراهـا — قُــــلتَ هــــذا أَرازِنٌ فـــي جِـــرابِ
مِن خِساسِ الشاءِ اللَواتي إِذا ما — أَبــصَــروهُــنَّ قــيــلَ شـاءُ النِهـابِ
سَــتَــراهُـنَّ كَـيـفَ يَـبـصُـقـنَ فـي وَج — هِ المُــضَــحّــي بِهِـنَّ يَـومَ الحِـسـابِ
كَــم تَـغَـنَّتـ لَدَيـهِـمُ حـيـنَ لَم تُـط — عَـم وَلَم تَـرعَ غَـيـرَ مَـحـضِ التُرابِ
رَبِّ لا صَـبـرَ لي عَـلى ذا العَـذابِ — قَـد بَـرى مُهـجَـتـي وَأَبـلى شَـبـابي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المضحي: مضح: يُقَالُ: مَضَحَ الرجلُ عِرْض فُلَانٍ أَو عِرْضَ أَخيه يَمْضَحه مَضْحاً وأَمْضَحه إِذا شانَه وَعَابَهُ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ: وأَمْضَحْتَ عِرْضِي فِي الْحَيَاةِ، وشِنْتَني، ... وأَوْقَدْتَ لِي نَارًا بِكُلِّ مكانِ قَا …
- ترع: ترع: تَرِعَ الشيءُ، بِالْكَسْرِ، تَرَعاً وَهُوَ تَرِعٌ وتَرَعٌ: امتَلأَ. وحَوْضٌ تَرَعٌ، بِالتَّحْرِيكِ، ومُتْرَعٌ أَي مَمْلوء. وكُوزٌ تَرَعٌ أَي مُمْتَلِئ، وجَفْنة مُتْرَعة، وأَتْرَعه هُوَ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: وافْتَرَشَ …
- جراب: الجُرَابُ : السفينة الفارغة.
- خساس: الخُسَاسُ :- من الأشْياء: الحسيس التافه؛ لا تهتمّ للأمر الخُساسِ.