لا تأمن الدهر الغيور وإن صفا
الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب
«لا تأمن الدهر الغيور وإن صفا» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا تأمن الدهرَ الغَيُورَ وإن صفا — لك سِلْمهُ بعد الوغَى وتَحَلَّما
وإذا جرى لك بالسعود فدارِه — وأحذر تقلبه وإن هوَ أبرَما
وإذا أصابك من زمانٍ نبوَةٌ — فالبس لها الخلُقُ الحميدَ الأكرما
وإذا قدَرْت على العدوّ فأَبقِه — إبقاءَ مَن وَجَد الإقالة أحزَما
وارفع ضعيفَك لا يَحُرْ بِكَ ضعفه — يوماً فتدركهُ العواقبُ قد نَمَا
فيهيض عظمَك مثل ما قد هضته — وتروح في إغرائه لا ترغما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغيور: جمع: غُيُرٌ. (مذ، مؤ). (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). [غ ي ر]. 1."غَيُورٌ عَلَى زَوْجَتِهِ" : مَنْ يَغَارُ. 2."غَيُورٌ عَلَى وَطَنِهِ": مَنْ يَشْعُرُ بِالْحَمِيَّةِ وَالنَّخْوَةِ نَحْوَ وَطَنِهِ.
- بالسعود: السُّعُودُ : مصـ.- النُّجومِ: عِدَّة كواكِب يُقَالُ لِكُلّ واحدٍ منها، سَعدُ كذا، ومنها: سَعْدُ السُّعُودِ وهو أَحَدُها، وسعد الذَّابح.
- تقلبه: تَقَلَّبَ يَتقّلَّبُ تَقَلُّباً : تحوّل من حالة إلى أخرى؛ تَقَلَّبَ في مناصب الدولة المختلفة/ تقلّبت الأحوالُ الاجتماعية . - على فراشه: تحوّل من جانب إلى آخر.- في النِّعمة: عاش منعّماً،- في الأمور: تصرّف فيها كما يشاء.- …
- سلمه: السلمَةُ : الحَجَر.-: المرأة الناعمة الأطراف ج سلام وسَلِم.
- ضعفه: الضَّعْفَةُ : ضَعْفُ الفؤادِ وقلَّةُ الفِطنة.
- ضعيفك: الضَّعِيفُ : المضعوف. -: من كان به ضُعْفٌ أو المريض أو النحيل الواهن؛ هو ضعيف لا يقوى على تحمُّل المتاعب. - من الكلام: ما انحطَّ عن مرتبة الفصيح أو كان فيه ركاكة. - من الحديث: ما كان أدنى مرتبةً من الحسَن لسبب ما ج ضِعَا …