مــشــبــب أبــدى لنــا

الشاعر: إبراهيم المعمار · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر إبراهيم المعمار، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مــشــبــب أبــدى لنــا — قولا بنغمته الشهيه

مــتــعــاتــم فــكـأنـه — مـتـكـلم بـالفـارسـيه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشهيه: الشَّهِيَّةُ [شهو]: مذ شهيّ للمُشتهَى، واللّذيذ المحبوب؛ فاكهة شَهِيَّةٌ. -: الشَّهوةُ للطّعام؛ كانت شَهِيَّة ابن الرّوميّ الشاعر قويّة.
  • بالفارسيه: الفَارِسِيَّةُ : مذ الفَارِسِيُّ.-: لُغَةُ الفُرْس؛ دخلتْ إلى الفارسية مفرداتٌ كثيرةٌ من اللغة العربيَّة.
  • متكلم: المُتَكَلِّمُ : فا.-: المتحدِّث؛ دَيْدنُه أن يقاطع المتكلِّم في أثناء الحديث.-: المتعاطي لعلم الكلام من المعتزلة/ ضمائِر المتكلِّم مثل أَنا ونحن وياء المتكلِّم.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة