هويتُ طباخاً سلاني وقد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هويتُ طباخاً سلاني وقدقلا فُؤادي بعد ما رده
محترقاً ولم يزل بالجفايغرف لي أحمضَ ما عنده
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم المعمار، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الدال.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: المعمار، البيت ١
- «الوافي بالوفيات»: المعمار غلام النوري، البيت ١
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: إبراهيم الحايك، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.