من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
المعمار
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
إبراهيم الحائك، وقيل المعمار، وقيل الحجار، غلام النوري المصري: عامي مطبوع تقع له التوريات المليحة المتمكنة، لا سيما في الأزجال والبلاليق، فمن مقاطيعه اللائقة قوله:
وصاحب أنزل بي صفعةًفاغتظت إذ ضيّع لي حرمتي
وقال في ظهرك جاءت يديفقلت: لا والعهد في رقبتي وله أيضاً:
شطر أولومفنّنٍ يهوى الصفاع ولم يكن إذ ذاك فنّي
سلّمته عنقي الدقي؟ق فراح ينخله بغبن
ما كان منّي بالرضىلكنه من خلف أذني
لولا بدٌ سبقت لهلأمرته بالكفّ عنّي وله أيضاً:
أيري إذا ندبتهلحاجة تعرض بي
قام لها بنفسهما هو إلاّ عصبي
وله أيضاً:
عاتبت أيري إذ جاء ملتثماًبالخرء من علقه فما اكترثا
بل قال لي حين لمته: قسماما جزت حمام قعره عبثا
كيف وفيها طهارتي وبهاأقلب ماءً وأرفع الحدثا وقال أيضاً:
لما جلوا لي عروساً لست أطلبهاقالوا ليهنك هذا العرس والزينه
فقلت لما رأيت النّهد منتفشاًرمانة كتبت يا ليتها تينه وقال أيضاً:
قال لي العاذلون أنحلك الح؟بّ وأصبحت في السقام فريدا
أإذا صرت من جفاهم عظاماًأبوصلٍ تعود خلقاً جديدا؟
ما رأينا ولا سمعنا بهذاقلت: كونوا حجارة أو حديدا وقال أيضاً:
لثمت عذار محبوبي الشرابيفقال: تركت لثم الخد عجبا
حفظت اليانسون كما يقولواورحت تضيّع الورد المربّى وقال أيضاً:
قلت له هل لك من حرفةٍتعش بها بين الورى أو سبب
فقال: يغنيني ردفي الذيأسموه عشاقي تليل الذهب وقال أيضاً:
لمّا جلوا عرسي وعاينتهاوجدت فيها كلّ عيبٍ يقال
فقلت للدلاّل ماذا ترى؟فقال ما أضمن إلاّ الحلال
وقال أيضاً:
لج العذول ولامنيفيمن أحبّ وعنّفا
فهممت ألطم رأسهممّا ملئت تأسّفا
لكنها زلقت يديوقعت على أصل القفا
وقال أيضاً:
هويت طبّاخاً سلاني وقدقلا فؤادي بعد ما رده
محترقاً إذ لم يزل بالجفايغرف لي أحمض ما عنده وقال أيضاً:
شكوت للحبّ منتهى حرقيوما ألاقيه من ضنى جسدي
قال: تداوى بريقتي سحراًفقلت: يا بردها على كبدي
وقال:
يا قلب صبراً على الفراق ولوروّعت ممّن تحب بالبين
وأنت يا دمع إن ظهرت بمايخفيه قلبي سقطت من عيني
وله غير ذلك. بلغنا وفاته في شهور سنة تسع وأربعين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع