من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن لنكك
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
إبراهيم بن محمد بن محمد بن جعفر بن لنكك، الشاعر ابن الشاعر، من أهل البصرة؛ قدم بغداد، وروى بها شيئاً من شعره وشعر أبيه؛ روى عنه أبو القاسم التنوخي قال: جلس ابن لنكك في الجامع بالبصرة، فجلس إليه قوم من العامة، فاعترضوا كلامه بما غاظه، فأخذ محبرة بعض الحاضرين وكتب من شعره:
وعصبةٍ لمّا توسّطتهمضاقت عليّ الأرض كالخاتم
كأنهم من بعد إفهامهملم يخرجوا بعد إلى العالم
يضحك إبليس سروراً بهملأنّهم عارٌ على آدم
كأنّني بينهم جالسٌمن سوء ما شاهدت في ماتم فاعترضه ولده
وقال: يا أبة أبياتك متناقضة، ولكن اسمع ما عملت:
لا تصلح الدنيا ولا تستويإلاّ بكم يا بقر العالم
من قال للحرث خلقتم فلميكذب عليكم لا ولم ياثم
ما أنتم عارٌ على آدملأنّكم غير بني آدم
توفي في حدود الأربعمائة، رحمه الله تعالى.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع