تجاوز إلى المحتوى

من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

الرقيق الكاتب

فيه ٥ أبيات

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

إبراهيم بن القاسم المعروف بالرقيق النديم؛ أصله من القيروان، رجل فاضل له تصانيف كثيرة منها: كتاب تاريخ افريقية والقيروان في عدة مجلدات. كتاب النساء كبير. كتاب " الروح والارتياح ". كتاب نظم السلوك في مسامرة الملوك في أربع مجلدات. الاختصار البارع للتاريخ الجامع في عدة مجلدات. كتاب الأغاني مجلد. كتاب قطب السرور في أوصاف الخمور مجلدان، فضح العالمين فيه، وعندي منه نسخة، وله غير ذلك.

قال ابن رشيق في حقه: شاعر سهل الكلام، لطيف الطبع، غلب عليه اسم الكتابة وعلم التأريخ وتأليف الأخبار، وهو بذلك أحذق الناس؛ قدم مصر سنة ثمان وثمانين وثلثمائة بهدية من ابن باديس إلى الحاكم، وقال قصيدة يصف فيها المنازل والمناهل، منها:

إذا ما ابن شهر قد لبسنا شبابهبدا آخرٌ من جانب الأفق يطلع
للشاعر الرقيق القيرواني، اقرأ القصيدة
إلى أن أقرّت جيزة النيل أعيناًكما قرّ عيناً ظاعن حين يرجع وقال أيضاً:
ريمٌ إذا ما معاريض المنى خطرتأجلّه المتمنّي عن أمانيه
للشاعر الرقيق القيرواني، اقرأ القصيدة
يا إخوتي أأقاح فيه أقبل ليأم خطّ راءين من مسكٍ على فيه
أم حسن ذاك التراخي في تكلمهأم حسن ذك التهادي في تثنيه

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «فوات الوفيات»