قال لي العاذلون أنحلك الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قال لي العاذلون أنحلك الحبب وأصبحت في السقام فريدا
أإذا صرت من جفاهم عظاماأبوصلٍ تعود خلقاً جديدا
ما رأينا ولا سمعنا بهذاقلت كونوا حجارة أو حديدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم المعمار، من العصر المملوكي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: المعمار، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: المعمار غلام النوري، البيتين ٢ و٣
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: إبراهيم الحايك، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.