يوم أزمعت عنك طوع البعاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عن القصيدة
«يوم أزمعت عنك طوع البعاد» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف»: خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف، البيت ٢
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: عبد العزيز الفشتالي، البيت ٢
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف العين المهملة (١١)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(٢)
ويقول: عندما التفتُّ خلفي كثيراً وبوداع طويل نحو ديار الأحبة وأنا أرحل عنها، لاحظ أصحابي في السفر ذلك وسألوني مستغربين: "ما الشيء الثمين الذي تركه خلفك وتلتفت إليه؟"، فأجبتهم بحزن: "لقد تركت هناك قلبي وروحي".
يتحدث الشاعر عن لحظة الفراق المجبر عليها، فيقول: في اليوم الذي نويت فيه وعزمت على الابتعاد عنك طوعاً (أو كارهاً تحت حكم الظروف)، منعتني وشغلتني عوادي الدهر (مصائبه وعقباته) عن طيف اللقاء بك أو توديعك
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.