يوم أزمعت عنك طوع البعاد

الشاعر: لسان الدين بن الخطيب · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة حزينة

«يوم أزمعت عنك طوع البعاد» من شعر لسان الدين بن الخطيب، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يوْمَ أزْمَعْتُ عنْكَ طوْعِ البِعادِ — وعدَتْني عنِ اللِّقاءِ العَوادي

قالَ صَحْبي وقدْ أطَلْتُ التِفاتي — أيَّ شَيْءٍ ترَكْتَ قلْتُ فُؤادي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفاتي: تَفاتَى يَتَفَاتَى تَفَاتَ تفَاتِياً [فتو وفتي]:ـ الشيخُ. تظاهر بأنه فتى، أي شابٌّ كان يتفاتى أمام أحفاده لِيُبْهِجَهُمْ.- وا. طلبوا الفتوى وهي الجواب عمّا يشكل من المسائل الشرعية أو القانونية.-: سلك سبيل الفتوّة، أي الش …
  • العوادي: العَوَاد : الكراهة؛ ما تركت هذا الشخص إلاَّ عواذا منه.

قصائد ذات صلة

  • يا سيد السادات جئتك قاصدا
  • صبوت وهل عار على الحر إن صبا
  • الشيب نبه ذا النهى فتنبها
  • يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
  • قد زرت قبرك يا أبا الشرف
  • سقى الله من غرناطة متبوأ
  • أيا ربة السعد المساعد والأنس
  • أما قصورك كلما أنشأتها