من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ظهير الدين البارزي
ديوان ظهير الدين البارزيفيه ٢٣ بيتًا
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
إبراهيم بن "" البارزي الحموي، ظهير الدين؛
قال الشيخ أثير الدين أبو حيان: رأيت المذكور، شيخ صوفي من أولاد الرؤساء بحماة، له أدب، وأنشدني:
لئن فتكت ألحاظه بحشاشتيوساعدها بالهجر واعتزّ بالحسن
فلا بد أن تقتصّ لي منه ذقنهوتذبحه قهراً من الأذن للأذن وأنشدني أيضاً:
غدا أسوداً بالشّعر أبيض خدّهفأصبح من بعد التنعم في ضنك
على حظه أضحى يخطّ عذارهفنادتهما عيناه حزناً: قفا نبك وأنشدني أيضاً:
أراك فأستحيي وأُطرق هيبةًوأُخفي الذي بي من هواك وأكتم
وهيهات أن يخفى وأنت جعلتنيجميعي لسان بالهوى يتكلّم وله أيضاً:
يذكرني وجدي الحمام إذا غنّىلأنا كلانا في الهوى نعشق الغصنا
ولكن إذا غنّى أجبت بأنّةٍوكم بين من غنّى طروباً ومن أنّا
تجول عيوني في الرياض لتجتليمحاسنكم منها إذا غبتم عنّا
وما وردها والنرجس الغض نايباًعن الوجنة الحمراء والمقلة الوسنى
فأعرب دمعي بالذي أنا كاتمٌوقد رجّعت في الروض أطيارها اللحنا
ولو أن بيض الهند ممّا تردّنيوسمر القنا عنه تمانعني طعنا
لقبلت حدّ السّيف حبّاً لطرفهوعانقت من شوقي له الأسمر اللّدنا
وخضت عجاج الموت والموت طيبٌإذا كان ما يرضي أحبتنا منّا
حفظنا على حكم الوفاء وضيعواوحالوا بحكم الغدر عنّا وما حلنا
وضنّوا على المضنى ببذل تحيةولو سألوا بذل الحياة لما ضنا
وكتب إلى رزق توم ذكر وأنثى من جارية سوداء:
وخصّك ربّ العرش منها بتوأمٍومن ظلمات البحر يستخرج الدّرر
وأيرك أضحى وارثاً علم جابرفأعطاك من ألقابه الشمس والقمر
وقال في مليح شوّاءٍ:
وشواءٍ بديع الحسن يزهىبطلعته على كلّ البرايا
فواشوقاه للأفخاذ منهيشمّرها ويقطع لي اللّوايا
وله أيضاً:
يا لحية الحبّ الذيزال لها تثبتي
هل أنت فوق خدّه ال؟وردي مسك تبّت
توفي بعد الثمانين وستمائة، ﵀ وإيانا.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع