من «فوات الوفيات» لمحمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
ابن معضاد
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
إبراهيم بن معضاد بن شداد الشيخ برهان الدين الجعبري. قال أبو حيان: رأيت المذكور بالقاهرة وحضرت مجلسه أنا والشيخ نجم الدين ابن مكي، وجرت لنا معه حكاية، وكان يجلس للعوام يذكرهم، ولهم فيه اعتقاد، وكان له مشاركة في العلم والطب.
وله شعر منه من أبيات:
عشقوا الجمال مجرداً بمجرد ال؟روح الزكية عشق من زكّاها
متجرّدين عن الطباع ولؤمهامتلبّسين عفافها وتقاها
متمثّلين بصورةٍ بشريّةٍوقلوبهم ملكيّة بقواها
كتمثّل الروح الأمين بدحيةٍ" إذ باليتيم له تمثل طاها "
قال: لما مرض مرض موته أمر أن يخرج به إلى مكان مدفنه ظاهر القاهرة بالحسينية، فلما وصل إليه قال له: قبير، جاك دبير، وتوفي بعد ذلك بيوم سنة سبع وثمانين وستمائة؛ ولأصحابه فيه مغالاة وعقيدة، وكل من يعرفه يعظمه ويثني عليه، وعليه مأخذ في عباراته. جاوز الثمانين بسنوات، رحمه الله تعالى.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع