شكوت للحب منتهى حرقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شكوت للحب منتهى حرقيوما ألاقيه من ضنى جسدي
قال تداوي بريقتي سحراًفقلت يا بردها على كبدي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم المعمار، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الدال.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: المعمار، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: المعمار غلام النوري، البيتين ١ و٢
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: إبراهيم الحايك، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.