تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

شكوت للحب منتهى حرقيوما ألاقيه من ضنى جسدي

البيت لإبراهيم المعمار، من قصيدة «شكوت للحب منتهى حرقي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان إبراهيم المعماربحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

شكوت للحب منتهى حرقيوما ألاقيه من ضنى جسدي

قال تداوي بريقتي سحراًفقلت يا بردها على كبدي

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة