عاتبتُ أيري إذ جاء ملتثماً

الشاعر: إبراهيم المعمار · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عتاب

هذه القصيدة من شعر إبراهيم المعمار، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عاتبتُ أيري إذ جاء ملتثماً — بالخزي من علقه فما اكترثا

بـل قـال لي حين لمته قسماً — مـا جـزت حـمـام قـعـره عـبـثا

كـيـف وفـيـهـا طـهـارتـي وبها — أقــلب مـاء وأرفـع الحـدثـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالخزي: الخِزْيُ : الهوانُ والذُلُّ والفضيحةُ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌّ في الدنْيَا. -: العقاب والهلاكُ فَأنَّ لَهُ نَارَ جَهَنمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الخِزْيُ العَظيمُ. -: البُعد.
  • علقه: العَلَقَةُ : دويبة سوداءُ تكون في الماء الآسن وتمتص دم كلِّ ما تعلق به من الأحياء؛ قد تعلق العلَقة بحلق الدابة حين تشربُ من الماء الآسن.-: القطعة من الْعَلَق، وهو الدم الغليظ الجامد. -: طورٌ من أطوار الجنين هُوَ الَّذِي …
  • قعره: القَعْرَةُ : ما يغطِّى القصعة.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة