يا سراج الأنام جنح الظلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سراجَ الأنامِ جنحَ الَّظلامِومُبيدَ العُداة يَوم الِّلطامِ
والذي جَلَّ أن يُساوَى بشمسٍأو ببَدرِ التَّمامِ عند التَّمامِ
والذي عَمَّ بالجَدَا والعطاياوالنَّوالِ الجزيلِ كلَّ الأنام
والّذي يُرتَجي لِدينٍ ودُنْيَاوالمُصَفَّى من كلّ عَيبٍ وذامِ
والّذي رأيُه إذا أَلْيَلَ الخَطْبُ وأَعيَا أَمضَى من الصَّمْصامِ
والّذي صَوْلُه إذا صال في حَرْبِ الأعادي كصَوْلةِ الضِّرْعام
إنّ ذا اليوم إذ شربتَ دواءًفيه يومٌ من أفضل الأيّامِ
في اعتدالٍ من الهواءِ وطِيبٍمن زمانٍ صافٍ كصفو المُدامِ
في أوانٍ قد أينع الوَرْدُ فيهبِافْترارٍ من نَوْرِه وابتسامِ
فَهْوَ طَلْقٌ من كُلِّ حَرٍّ وقُرٍّوخَليٌّ مِنْ مُنشَآت الغَمام
إنْ تداويتَ بالدَّواءِ فَقِدْماًكنتَ لِلْمُعْتَفي أَسَا الإعدامِ
دُمْ سليماً من الزّمان مُوَقىًّما تَداعَى في الأَيْكِ وُرْقُ الحمَام
عن القصيدة
«يا سراج الأنام جنح الظلام» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.