يا سراج الأنام جنح الظلام

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة مدح

«يا سراج الأنام جنح الظلام» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا سراجَ الأنامِ جنحَ الَّظلامِ — ومُبيدَ العُداة يَوم الِّلطامِ

والذي جَلَّ أن يُساوَى بشمسٍ — أو ببَدرِ التَّمامِ عند التَّمامِ

والذي عَمَّ بالجَدَا والعطايا — والنَّوالِ الجزيلِ كلَّ الأنام

والّذي يُرتَجي لِدينٍ ودُنْيَا — والمُصَفَّى من كلّ عَيبٍ وذامِ

والّذي رأيُه إذا أَلْيَلَ الخَطْ — بُ وأَعيَا أَمضَى من الصَّمْصامِ

والّذي صَوْلُه إذا صال في حَرْ — بِ الأعادي كصَوْلةِ الضِّرْعام

إنّ ذا اليوم إذ شربتَ دواءً — فيه يومٌ من أفضل الأيّامِ

في اعتدالٍ من الهواءِ وطِيبٍ — من زمانٍ صافٍ كصفو المُدامِ

في أوانٍ قد أينع الوَرْدُ فيه — بِافْترارٍ من نَوْرِه وابتسامِ

فَهْوَ طَلْقٌ من كُلِّ حَرٍّ وقُرٍّ — وخَليٌّ مِنْ مُنشَآت الغَمام

إنْ تداويتَ بالدَّواءِ فَقِدْماً — كنتَ لِلْمُعْتَفي أَسَا الإعدامِ

دُمْ سليماً من الزّمان مُوَقىًّ — ما تَداعَى في الأَيْكِ وُرْقُ الحمَام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتدال: الاعْتِدَالُ : مصـ.-: الاستقامةُ؛ اعتدال القَوام.-: التوسُّط بين حالين في كمّ أو كيف أو تناسب.-: الوقت الذي يتساوى فيه الليل والنهار وهما اعتدالان، ربيعيٌّ ويكون في أوَّل يوم من فصل الربيع، وخريفيٌّ ويكون في أول يوم من ف …
  • الجزيل: الجَزِيلُ : الكثير الوافر؛ شكرته شكراً جزيلا.
  • الصمصام: الصَّمْصَامُ : السيفُ الماضي إذا ضرب به لا ينثني؛ ضربه بصَمْصامِه فأرداه. -: المصمِّمُ، أي الماضي في الأمر بعزيمة ثابتة ج صَمَاصِمُ.
  • اللطام: الطَّامُّ : فا.-: الشيء العظيم؛ هذا أَمرٌ طامٌّ يتطلب تكاتُفَنَا.-: الماءُ الكثير.
  • بالجدا: جدا: الجَدَا، مَقْصُورٌ: المَطَرُ الْعَامُّ. وغيثٌ جَداً: لَا يُعرف أَقصاه، وَكَذَلِكَ سماءٌ جَداً؛ تَقُولُ الْعَرَبُ: هَذِهِ سماءٌ جَدًا مَا لَهَا خَلَفٌ، ذكَّروه لأَن الجَدَا فِي قُوَّةِ الْمَصْدَرِ. ومَطَرٌ جَدًا أَي …
  • ببدر: بدر: بَدَرْتُ إِلى الشَّيْءِ أَبْدُرُ بُدُوراً: أَسْرَعْتُ، وَكَذَلِكَ بادَرْتُ إِليه. وتَبادَرَ القومُ: أَسرعوا. وابْتَدَروا السلاحَ: تَبادَرُوا إِلى أَخذه. وبادَرَ الشيءَ مبادَرَةً وبِداراً وابْتَدَرَهُ وبَدَرَ غيرَه إ …
  • بشمس: شمس: الشَّمْسُ: مَعْرُوفَةٌ. ولأَبْكِيَنَّك الشمسَ والقَمَر أَي مَا كَانَ ذَلِكَ. نَصَبُوهُ عَلَى الظَّرْفِ أَي طلوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ كَقَوْلِهِ: الشمسُ طالعةٌ، ليسَتْ بكاسِفَةٍ، ... تَبْكِي عليكَ، نُجومَ الليلِ وا …

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي